أزمة تركي آل الشيخ مع الأهلي المصري تتصاعد

تصاعدت أزمة رئيس هيئة الرياضة السعودية تركي آل الشيخ مع النادي الأهلي المصري، بعد الشتائم التي وجهها جمهور النادي للمسؤول السعودي، وصمت مجلس إدارة النادي عنها بما يشبه اقرارها.
وأعلنت شركة “صلة السعودية” في بيان رسمي مساء الخميس بإلغاء عقد رعايتها للنادي الأهلي، وسحب استثماراتها من مصر التي تقدر بـ 2 مليار جنيه (120 مليون دولار)، ردا على شتائم جماهير الأهلي في حق آل الشيخ.
كما أبلغت شركة سبورتا الرياضية السعودية النادي الأهلي بفسخ تعاقدها معه، بخصوص تصنيع ملابسه الرياضية، وبررت موقعها ب”رد فعل مجلس إدارة الأهلي السلبية، على سلوك جماهيره ضد آل الشيخ، ما يعد بمنزلة موافقة ضمنية على هذا السلوك غير الأخلاقي”.
كما حسم الاتحاد السعودي لكرة القدم عدم مشاركة الأهلي بمباراة السوبر المصري السعودي أمام فريق الهلال، معلنا بشكل نهائي صباح الجمعة مشاركة فريق الزمالك في مباراتي السوبر للدوري والكأس.
وأمام هذا التصعيد السعودي ضد النادي الأهلي، حذر المجلس الأعلى للإعلام بمصر في بيان صحفي له الخميس، من بوادر فتنة في العلاقات المصرية السعودية، لافتا إلى أن لجنة ضبط الإعلام الرياضي رصدت تجاوز الانتقادات بين طرفي الأزمة لكل الحدود، وهو ما يحمل نذر فتنة تمس علاقات دولتين تربطهما مصالح المنطقة بأسرها.
وفي ذات السياق، اعتقلت السلطات المصرية 21 من مشجعي الأهلي يشتبه في شتمهم آل الشيخ خلال مباراة الأهلي وحوريا الغيني في تصفيات أبطال إفريقيا، التي بسببها أعلن آل الشيخ سحب استثماراته من مصر.
بينما نفت مصادر رسمية لموقع “القاهرة24” القريب من المخابرات المصرية، ما نشرته جريدة “الأخبار” اللبنانية عن زيارة قام بها رئيس المخابرات عباس كامل لتركي آل الشيخ الموجود بأمريكا للعلاج، ونفت المصادر ما قيل بأن كامل قدم اعتذارا لآل الشيخ ووعده بمعاقبة المتسببين بإهانته، مقابل عدم سحب استثماراته من مصر.
وطبقا للمصادر، فإن آل الشيخ طلب مقابلة عبد الفتاح السيسي بمقر إقامته بالعاصمة الأمريكية، على هامش مشاركته بأعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، إلا أن السيسي لم يستجب لطلبه.















