المخابرات الروسية تعتقل مسؤول بتهمة الخيانة
المعتقل كان يعمل في وكالة الفضاء الروسية
أعلنت المخابرات الروسية أنها اعتقلت الصحفي السابق والذي كان متخصص بالشؤون العسكرية ايفان سافرونوف وتم توجيه تهمة الخيانة العظمى له.
وكان سافرونوف يعمل حتى لحظة اعتقاله كمساعد لمدير وكالة الفضاء الروسية التي تحوي العديد من الأسرار المهمة المتعلقة بالجانب العسكري الروسي.
وأصدرت وكالة الفضاء الروسية أمس بياناً صحفياً نفت فيه أن يكون اعتقال ايفان سافرونوف مرتبطاً بعمله لدى الوكالة.
وقلل رئيس وكالة الفضاء الروسية من خطورة تبعات التهم الموجهة لسافرونوف حيث قال إن الصحفي السابق المعتقل لم يكن لديه إمكانية الوصول للأسرار العسكرية أو المعلومات المهمة في وكالة الفضاء.
وأضاف رئيس وكالة الفضاء أن المتهم المعتقل لم يكن يحمل تصريح سري يمكنه من الاطلاع على الأمور السرية داخل أروقة وكالة الفضاء الروسية.
ونقلت وسائل الاعلام الروسية عن جهاز الأمن الروسي المعروف باسم (اف اس بي) زعمه أن مساعد رئيس وكالة الفضاء المعتقل متهم بالعمل لصالح جهاز مخابرات تابع لإحدى دول حلف شمال الأطلسي الناتو.
ولم تذكر وسائل الاعلام تفاصيل أكثر عن الدولة المقصودة.
وحسب ادعاءات المخابرات الروسية فإن سافرونوف سرب معلومات عسكرية سرية لجهاز المخابرات التابع لإحدى دول الناتو وبالتالي سيواجه بتهمة الخيانة العظمى.
وفي موسكو تم عرض المتهم على المحكمة حيث أمر القاضي بإيداع سافرونوف الحبس لمدة شهرين على ذمة القضية.
وكان سافرونوف يشغل منصب المستشار الإعلامي لوكالة الفضاء الروسية بعد أن عمل صحفي لحساب صحيفتي كومرسانت وفيدوموستي المهتمتين بالشأن العسكري.
وكانت النيابة الروسية قد اتهمت صحيفة كومرسانت بالكشف عن أحد أسرار الدولة وعلى الأغلب كانت تحمل مسؤولية هذا العمل لسافرونوف الذي كان يعمل في الصحيفة آنذاك.
وتم حجب التقرير الذي اعتبرت النيابة أنه كشف أحد أسرار الدولة الروسية وقد جاء في التقرير الذي حُجب أن مصر وقعت صفقة مع روسيا لشراء 20 طائرة سوخوي 35 متطورة، الأمر الذي عرّض مصر لعقوبات أمريكية محتملة في حال إتمام الصفقة.
وتضامن الكثير من الصحفيين الروس مع سافرونوف ووصفوا هذه الاتهامات بالسخيفة وأنها مجرد حملة انتقامية من السلطات الروسية ضد الصحفيين.
ونفت الصحيفة التي عمل لها سافرونوف بأي شكل من الأشكال أن يكون خائناً لروسيا بل كان صحفي يحب بلده بصدق ولا يمكن أن يكون اتهامه بالخيانة العظمى منطقياً أبدًا.















