“المري” يكشف أهداف قطر من المشاركة بقمم مكة

قال مدير تحرير صحيفة «العرب» القطرية جابر بن ناصر المري إن مشاركة دولة قطر في القمم الثلاث بالسعودية جاءت لتؤكد حرصها على دعم العمل العربي والإسلامي المشترك، في فترة حساسة تشهد أزمات عديدة.

وتعقيبًا على تصريحات وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف بشأن الأزمة الخليجية وقوله إنها “ستُحل عندما تعود قطر إلى جادة الصواب”، استغرب المري من تناقض عساف، وتساءل: “هل من الصواب أن تُدعى دولة في ظرف حساس واجتماع طارئ وهي ليست على جادة الصواب؟”.

وأكد مدير تحرير “العرب” أن رأس الهرم في السعودية، وهو الملك سلمان دعا قطر لحضور القمم، ولم تطلب الدوحة ذلك، لكنها لبت الدعوة.

وأضاف “ما قاله وزير الخارجية السعودي يتناقض تمامًا مع دعوة الملك سلمان”.

وأشار إلى أن “هذه القمم تأتي في وقت حساس جداً، وتأتي مشاركة دولة قطر فيها تأكيداً على حرصها الدائم على وجودها ودعمها للعمل العربي والإسلامي المشترك، كما جاء في تصريح وزارة الخارجية القطرية بأن الدوحة كانت وما زالت وستظل بإذن الله مع دعم كل عمل إسلامي وعربي مشترك”.

ولفت المري إلى أن هذه الفترة تشهد أزمات عديدة وقطر ومعها الدول التي تسعى إلى عقلنة السياسة وعقلنة إدارة الصراع بأهمية الحوار، تدعم أيضاً الدول التي تتفق معها في أهمية الحوار سواء فيما يتعلق بالأزمة الراهنة ما بين أميركا وإيران، وغير ذلك.

وأوضح المري أن رفع مستوى تمثيل قطر في هذه القمم جاء لسببيين أولهما: حساسية هذه المرحلة، ودعمها لمفهوم الحوار وعقلنة السياسة، وإكراماً وتقديراً للوساطة الكويتية من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.

وقال: “قطر منذ بداية الأزمة كانت حريصة على حلحلة الصراع وكانت وما زالت على إصرارها بمحاولة الدعوة لرأب الصدع، وجاء ذلك في كلمة أمير الكويت، حيث طالب قادة مجلس التعاون واستحلفهم بالله أن يسعوا لرأب الصدع وإنهاء هذا الخلاف”.

وأكد المري أن دولة قطر شددت منذ اليوم الأول للأزمة على لسان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد أنها حريصة دائماً على الحوار وتدعو للحوار وجاهزة في حال وجدت أن هذه الدول تسعى وتريد أن تسعى للحوار بدون فرض إملاءات ليس فقط على مستوى القيادة بل أيضاً على الشعب القطري.

 

انطلاق قمتين عربية وخليجية بمكة بمشاركة قطرية رفيعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية