كامالا هاريس تدعو لاستغلال التغير المناخي في تقليص السكان

قالت هاريس في خلال إلقاءها كلمة في مؤتمر حول مكافحة تغير المناخ “عندما نستثمر في الطاقة النظيفة ووسائل النقل الكهربائي ونقلص عدد السكان، سيتمكن المزيد من أطفالنا من تنفس الهواء النقي وشرب الماء النظيف”.
وأثارت دعوة هاريس جدلا واسعا ووصفت بالحماقة بدعوتها خلال مؤتمر حول مكافحة تغير المناخ الى الاستثمار في “تقليص السكان من أجل الأجيال القادمة”.
نائبة الرئيس الأمريكي كاميلا هاريس تطالب خلال كلمتها عن المناخ بالاستثمار في "تقليل عدد السكان" pic.twitter.com/su7v7h1Usw
— ترجمات (@trjmatcom) July 15, 2023
وسارع البيت الأبيض الى تغيير نص دعوة نائبة الرئيس هاريس وقال وفقاً لما نشره على موقعه الرسمي ان المقصود كان ليس “السكان” وإنما “التلوث”.
تصريحات كاميلا هاريس أثارت تفاعلا على مواقع التواصل الإجتماعي، وأعاد النشطاء التذكير بسياسات الحكومات الغربية حول المليار الذهبي.
وهو مشروع قائم على استغلال دول العالم الثالث والمحاولة في القضاء عليه، وتقوم فكرة هذا المشروع على تحديد الجزء الأكثر ثراء من البشر الذين يمكنهم أن يعيشوا في العالم، وهم في الأغلب سكان البلدان المتقدمة.
خطة المليار الذهبي هي أحد الانتهاكات التي يقوم بها تلك المجموعة السرية الغير معروفة ولكنها الأكثر قوة حول العالم، ومن أول الخطط أفلام هيوليود والتي تتحدث عن فكرة المشروع في محاولة من المخرجين ترسيخ تلك الأفكار لدى الإنسان.
وتوجد العديد من الأفلام التي أظهرت شخصيات على هيئة وحوش يقوموا بالتخلص من نصف سكان الأرض بحجة أنهم أصحاب قضية ومعهم الحق في التخلص من الأغلبية العظمى من السكان.
منذ اجتياح وباء كورونا دول العالم، والمتحضرة منها على وجه الخصوص، والحديث عن الجائحة يزداد ويتشعب بين مصدِّق ومكذِّب ومتكهن.
وأخذ سباق شركات الأدوية الكبرى في إنتاج اللقاح، ليبدأ المحللون بالقول إن وراء كورونا غايات اقتصادية ومعارك حامية، وإن “ما بعد كورونا ليس كقبله”.
وبالفعل، أخذت اقتصادات بلدان كثيرة تتراجع جرّاء التقيد بقواعد الوقاية من الفيروس وإغلاق معامل ومشاغل كثيرة في دول كثيرة.
وقدّرت خسائر الاقتصادات الكبرى بمليارات الدولارات! وفي الولايات المتحدة الأميركية، وضع الساسة وباء كورونا في معادلة “الإنسان أم الاقتصاد؟”.
واستغل بعضهم ذلك في صراعاتهم ضمن الدولة الواحدة، وفيما بينها وبين الدول الأخرى، وأوشك الوباء أن يلعب دوراً في نتائج انتخابات رؤساء الدول.















