انخفاض صادرات النفط السعودية 62٪

في الربع الثاني من عام 2020

أعلنت الهيئة العامة للإحصاء السعودية أن صادرات النفط السعودية تراجعت بنسبة 62 في المائة في الربع الثاني من عام 2020.

وقالت الهيئة في بيان رسمي إن صادرات النفط السعودية بلغت نحو 74.8 مليار ريال (19.9 مليار دولار) خلال الربع الثاني من العام الجاري.

واستمرت صادرات النفط الخام من المملكة العربية السعودية ، أكبر مصدر للنفط في العالم ، في الانخفاض مع انخفاض الطلب العالمي نتيجة لفيروس كورونا الجديد.

وقالت رويترز يوم الثلاثاء إن معدل التضخم السنوي في المملكة بلغ 6.1 بالمئة في يوليو تموز ارتفاعا من 0.5 بالمئة فقط في الشهر السابق.

وخفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها ، التي يطلق عليها اسم أوبك + ، الإنتاج بمعدل غير مسبوق قدره 9.7 مليون برميل يوميا ، أي ما يعادل عشرة في المائة من الإمدادات العالمية.

وتعمل أوبك + على خفض الإنتاج منذ يناير 2017 للمساعدة في دعم أسعار سوق النفط وتقليل مخزونات النفط العالمية.

وحذر وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أمس “المقامرين” في سوق النفط من أنهم سيلاقون “وجعًا كالجحيم”.

جاءت تصريحات الأمير عبد العزيز بن سلمان، أكثر وزراء أوبك نفوذا، بعد اجتماع افتراضي للجنة رئيسية من أوبك وحلفائها بقيادة روسيا، المعروفة باسم أوبك +.

وقال وزير الطاقة السعودي إن مجموعة أوبك + قد تعقد اجتماعا استثنائيا في أكتوبر إذا توترت سوق النفط بسبب ضعف الطلب وتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وفقا لمصدر في أوبك +.

وأضاف وزير الطاقة في السعودية أن أوبك + ستتخذ موقفًا استباقيًا في مواجهة تحديات سوق النفط، ولاسيما بعد أن انخفضت صادرات النفط للمملكة 62%.

ووسعت أسعار نفط برنت مكاسبها لتتداول بارتفاع 3٪ بعد أنباء عن اجتماع غير عادي محتمل، لتصل إلى فوق 43 دولارًا للبرميل.

ويوم الخميس ، ضغطت اللجنة الرئيسية لأوبك + ، والمعروفة باسم لجنة المراقبة الوزارية المشتركة ، من أجل تحسين الامتثال لخفض إنتاج النفط على خلفية انخفاض أسعار الخام في سوق النفط مع حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية.

وحذرت المجموعة من أن ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد -19 في بعض البلدان قد يحد من الطلب على الطاقة على الرغم من المؤشرات الأولية لتراجع مخزونات النفط.

ولم توص اللجنة بأي تغييرات على هدفها الحالي لخفض الإنتاج البالغ 7.7 مليون برميل يوميًا ، أو حوالي 8٪ من الطلب العالمي.

اقرأ المزيد/ وزير الطاقة السعودي يحذر المقامرين في سوق النفط من “وجع كالجحيم”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية