انفجارات وسط العاصمة كييف تُخلف عدد من القتلى والجرحى

هزت عدة انفجارات، الإثنين، وسط العاصمة الأوكرانية كييف ومدن لفيف وترنوبل ودنيبرو بعد أشهر من الهدوء النسبي، وأسفرت عن قتلى وجرحى، وفق معطيات أولية.

وجاء الهجوم بعد أن اتهمت روسيا أوكرانيا بتدبير انفجار قوي ألحق أضرارا بجسر رئيسي يربط بين روسيا وشبه جزيرة القرم.

وقال عمدة بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، على “تيليغرام” إن “عدة انفجارات هزت منطقة شيفتشينكيفسكي” وهي منطقة كبيرة وسط كييف تضم البلدة القديمة التاريخية بالإضافة إلى العديد من المكاتب الحكومية.

وقالت الشرطة الأوكرانية إن ما لا يقل عن خمسة قتلوا وأصيب 12 في قصف كييف وأفادت في بيان عبر صفحتها على فيسبوك بأن “معظم الهجمات وقعت في وسط العاصمة… حتى الآن، سُجل خمسة قتلى و12 إصابة”.

ونشرت ليزيا فاسيلينكو، عضو البرلمان الأوكراني، صورة على “تويتر” تظهر أن انفجارًا واحدًا على الأقل وقع قرب المبنى الرئيسي لجامعة كييف الوطنية وسط العاصمة، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس”.

ونقلت الوكالة الأميركية عن متحدث خدمة الطوارئ في كييف قوله إن هناك “قتلى وجرحى جراء الانفجارات”، دون تحديد حصيلة أولية لعدد الضحايا.

وقالت وزارة الدفاع الأكرانية إنها ستسعى للانتقام من الضربات الصاروخية الروسية وأضافت على صفحتها على موقع فيسبوك “سقط ضحايا ووقع دمار.. سيُعَاقَب العدو على الألم والموت الذي تسبب فيه بأرضنا! سنأخذ بثأرنا”.

يشار إلى أن الانفجارات في كييف وقعت بعد يوم واحد من اتهام الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، المخابرات الأوكرانية بالتخطيط وتنفيذ ما وصفه بـ”الهجوم الإرهابي” على جسر كيرتش الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم.

وقال بوتين، خلال اجتماع مع ألكسندر باستريكين، رئيس لجنة التحقيق الروسية، مساء الأحد، إنه “ما من أدنى شك في أنه هجوم إرهابي استهدف تدمير موقع حساس في البنية التحتية الروسية”.

ويمثل الجسر الآن طريق إمداد مهم للقوات الروسية التي سيطرت على معظم منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا، كما يمثل أهمية لميناء سيفاستوبول الذي قاله حاكمه لسكان المنطقة “التزموا بالهدوء. لا داعي للذعر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية