الجزائر تناشد العالم: أوقفوا إعدامات مصر وملاحقات السعودية للعلماء

طالب نواب جزائريون برلمان بلادهم والعالم لإيقاف إعدامات مصر بحق قيادات الإخوان المسلمين في مصر، وإيقاف المتابعات القضائية بحق الدعاة والعلماء في السعودية.
وقال نواب أربعة أحزاب جزائرية في بيان مشترك، “إن أحكام الإعدامات الجماعية في حقّ الرموز السياسية والدينية والحقوقية والمجتمعية هو اعتداء صارخ على الحق في الحياة والعدالة، الذي ضمنته كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية”.
وعبّر نواب الكتل البرلمانية الأربعة وهي “حركة مجتمع السّلم” و”حركة النهضة” و”حركة البناء الوطني” و”جبهة العدالة والتنمية”، عن قلقهم الشديد من تطورات أوضاع حقوق الإنسان في العالم العربي، خاصة في مصر والسعودية حيث الإصرار على تنفيذ أحكام الإعدام الجماعية الصادرة بحق قيادات وشخصيات إسلامية بارزة.
ودعا البرلمانيون مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، والمنظمات الحقوقية إلى “التحرّك العاجل لإنقاذ حياة المهدّدين بالإعدام، وإنقاذ الآلاف من المعتقلين من الأحكام التعسّفية”، معبرين عن استهجانهم الشديد لتوظيف المؤسسات الدينية الرسمية وبعض الفتاوى الغريبة لشرعنة هذه الإعدامات الفردية والجماعية.
وقال النواب: “يجب على كل البرلمانات في العالم إلى الضغط من أجل إلغاء هذه الأحكام، واحترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وعلى رأسها الحق في الحياة، واعتبار أن أحكام الإعدام الجماعية ذات الخلفيات السياسية ترقى إلى جريمة الإبادة أو القتل الجماعي وفق نصوص القضاء الدولي”.
وأضافوا: “يجب تشكيل لجنة حقوقية من المحامين وفقهاء القانون الدولي، والدفاع عن الموقوفين في مصر والسعودية، وإيقاف مسلسل الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان في العالم العربي”.
من جهته، قال القيادي في حركة البناء الوطني أحمد محمود خونا “إن البيان الصادر عن النواب يمثل نفس كل الشعب الجزائري الذي يتمنى عدم الإقدام على مثل هذه الخطوة التي ستكون آثارها سيئة على مستقبل أجيال الأمة”.
وأضاف: “أن هناك إمكانية لذلك لسببين؛ أولهما اعتقاده أن ندما كبيرا قد حدث قديما للمصريين زمن الرئيس جمال عبد الناصر حين لم يستجب للطلب الرسمي الجزائري بعدم إعدام سيد قطب رحمه الله”.
وتابع: “يوجد داخل مؤسسات الدولتين الحيوية عقلاء ونصحاء قد يفكرون في مآلات هذه الإعدامات لهؤلاء الرموز الذين أصبحوا ملكا للأمة كلها والتي ستكون آثار إعدامها وخيمة على مستقبل أجيال الأمة كلها وليس فقط شعبي الدولتين”.















