تقرير: اتفاقيات التطبيع ضوء أخضر لتفشي الاستيطان الإسرائيلي
قال هيئة متخصصة في مناهضة الاستيطان إن اتفاقيات التطبيع التي وقعتها دول عربية تمثل ضوءًا أخضر لمواصلة تفشي الاستيطان بالضفة الغربية.
وأوضح تقريرٌ للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن اتفاقيات التطبيع ترفع الحرج عن إسرائيل.
كما تسمح بإطلاق موجة من البناء في المستوطنات.
وذكر التقرير أن دور البحرين في حفل اتفاقيا التطبيع كان مشابهًا لدور “الكومبارس” وقد تم توظيفه إعلاميًّا وسياسيًا.
وأكد أن التطبيع مع الإمارات كان الاختراق الحقيقي، قائلاً إن الإمارات تسعى أن تقدم نفسها كلاعب إقليمي في شؤون المنطقة.
وتهدف أبوظبي للتغطية على التطبيع عبر الادعاء أنها بذلك تساعد الفلسطينيين في وقف ضم مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية.
وأكد التقرير أن الضم لم يلغي عن جدول أعمال حكومة الاحتلال وحتى التوسع الاستيطاني.
وأما بناء وحدات استيطانية جديدة فقد احتفظ بها نتنياهو ورقة باليد لكسب ودّ منظمات الاستيطان إلى جانبه في الفرصة المتاحة.
وأضاف التقرير أنه جرى خلال الأيام الأخيرة اتصالات بين مسؤولي المستوطنات في الضفة مع نتنياهو طالبوه فيها بإنهاء التجميد.
وفي السياق، كشفت مؤسسة “إمباكت” لحقوق الإنسان أن نحو 112 شركة إسرائيلية تعمل في الاستيلاء على العقارات والأملاك من الفلسطينيين في الضف.
ووفق تقرير المؤسسة؛ فإن تلك الأنشطة للشركات والمؤسسات الإسرائيلية قد ساعدت بنجاح في استيطان أكثر من نصف مليون إسرائيلي في مئات المستوطنات المنتشرة في الضفة.
وأشار المكتب الوطني إلى أنه كُشف الأسبوع الماضي عن مساعدات كبيرة تتلقاها الجمعيات الاستيطانية من أصحاب رؤوس أموال يهود يديرون شركات بعضها وهمي وبعضها يغسل أموالًا.
تعزيز الاستيطان
وأوضح أن هذه الجمعيات تعمل على تعزيز الاستيطان اليهودي في القدس ومن أبرزها جمعية “العاد” الاستيطانية.
وتعد تلك المستوطنة واحدة من أخطر الجمعيات الاستيطانية الناشطة في القدس، وتتلقى أموال تبرعات من جهات “مجهولة الهوية”.
وذكر أن حكومة الاحتلال تدعم مشروعًا استيطانيًّا فريدًا في الضفة الغربية من خلال تقديم المساعدات السخية لبؤر استيطانية غير شرعية.
فيما يسمى القرى الطلابية التابعة لجمعية “كدما”، والتي تقدم خدمات حراسة للبؤر الاستيطانية.
إقرأ أيضًا: بي بي سي: مالك تشيلسي يدعم الاستيطان الإسرائيلي بملايين الدولارات















