أول أمير يتولى المنصب منذ 60 عامًا.. تعيين عبدالعزيز بن سلمان وزيرًا للطاقة في السعودية
أصدر ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز أمرًا ملكيًا بإعفاء وزير الطاقة خالد الفالح من منصبه، وتعيين نجل الملك عبدالعزيز بن سلمان خلفًا له، وهي المرة الأولى التي يتولى فيها أحد أعضاء الأسرة الحاكمة هذا المنصب.
وقضى الأمر الملكي أيضًا بتعيين أسامة بن عبد العزيز الزامل نائبًا لوزير الصناعة والثروة المعدنية، خلفًا لعبد العزيز بن عبد الله بن علي العبد الكريم.
كما اشتمل الأمر الملكي على تعيين الأمير سلطان بن أحمد بن عبد العزيز سفيرًا للمملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين.
ويُعرف عن الأمير عبدالعزيز بن سلمان خبرته الطويلة في قطاع النفط، والتي بدأت قبل عشرات السنوات، إذ إنه ضمن الوفد السعودي بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وتوقع محللون ألا يُحدث الأمير عبدالعزيز تغييرًا جوهريًا في السياسة النفطية للمملكة، ولاسيما أنه ساعد في التفاوض على الاتفاق الحالي بين أوبك والدول غير الأعضاء في المنظمة من أجل خفض العرض الدولي من “الذهب الأسود” لخفض سعره وتحقيق توزان سوقي.
وكان الملك سلمان عيّن نجله عبدالعزيز وزير دولة لشؤون الطاقة عام 2017، كما عمل نائبًا لوزير النفط السابق على النعيمي لسنوات.
ويرى خبراء في قطاع النفط في المملكة أن خبرة الأمير عبدالعزيز بن سلمان التي اكتسبها منذ سنوات تغلّبت على ما درج منذ تأسيس المملكة في عدم إعطاء منصب وزير الطاقة لأحد أفراد الأسرة الحاكمة. إذ تولى الوزارة خمسة وزراء منذ عام 1960، لم يكن أي منهم من الأسرة الحاكمة.
وأوضح الخبراء أن الأسرة الحاكمة في المملكة كانت تعتبر منصب وزير الطاقة منصبًا مهمًا للغاية وحساسًا لدرجة أن إسناده إلى أحد الأمراء قد يُحدث خللًا في توازن السلطة الدقيق في المملكة، مما يفتح الباب أمام مخاطر قد تهدد السياسة النفطية وتجعلها رهينة التطورات السياسية.
وفصلت المملكة الشهر الماضي وزارة للصناعة والموارد المعدنية عن وزارة الطاقة الضخمة التي كان الوزير الفالح يرأسها، وكانت تتحكم بنحو ثلثي ثروات البلاد.
وأعفى الملك سلمان الوزير الفالح الأسبوع الماضي من رئاسة شركة النفط الحكومية “أرامكو”، وعيّن ياسر الرميان رئيس صندوق الاستثمارات العامة مكانه.















