قوات الإحتلال تغتال ثلاثة نشطاء في جنين فجر اليوم

استشهد فجر اليوم الجمعة 17 يونيو (حزيران)، ثلاثة شبان فلسطينيين من مدينة جنين في عملية شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في معقل الفصائل المسلحة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية أن الشبان الثلاثة استشهدوا عندما أصيبت سيارة كانوا يستقلونها بنيران القوات الإسرائيلية التي كثفت عملياتها في هذه المنطقة خلال الأشهر الفائتة.
بدورها أدانت الرئاسة الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال في مدينة جنين باغتيال ثلاثة شهداء، فجر اليوم الجمعة، وإصابة عشرة مواطنين.
وقالت الرئاسة، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي يدفع بالمنطقة نحو التوتر وتفجر الأوضاع.
وأضافت: أن هذه الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي تأتي قبيل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة في محاولة منها للتهرب من أي استحقاق سياسي.
وأشارت إلى أن هذه الجريمة البشعة وغيرها من الجرائم هي الرد الإسرائيلي على المطلب الأمريكي بوقف التصعيد.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة، بحق الشهداء الثلاثة: يوسف ناصر صلاح (23 عاما)، وبراء كمال لحلوح (24 عاما)، وليث صلاح أبو سرور (24 عاما)، في مدينة جنين، إثر اقتحامها بطريقة همجية، وأدت الى إصابة 10 شبان.
من جانبها دعت الفصائل الفلسطينية الى تصعيد المواجهة مع قوات الإحتلال وإشعال انتفاضة في وجهه في كامل نقاط التماس والاشتباك بكافة الوسائل والأدوات.
وأضافت “أن دماء الشهداء سيكون لعنة على المحتل وأعوانه وما حصل سيكون له ما بعده من ثأر المقاومة في الضفة المحتلة التي يحاول الاحتلال إحكام السيطرة عليها عبر القتل والاعتقال والتهويد”.
فيما نعت حركة (حماس) وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا فجرا بعملية اغتيال في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
ونعت في بيان صحفي “الشهيد القسامي القائد الميداني براء لحلوح، والشهيد المجاهد يوسف ناصر صلاح، والشهيد المجاهد ليث أبو سرور”.
وقالت “إنّ عملية الاغتيال الجبانة التي ارتقت خلالها هذه الثلة من رجال فلسطين، وأصيب ثمانية آخرون خلال اقتحام المدينة، لن تمرّ دون حساب”.
وشددت على أن “شعبنا الثائر المجاهد ومقاومته الباسلة يعرفون كيف يضربون العدو ويردّون على جريمته النكراء، بما يشفي الصدور المؤمنة، ويقرّب شعبنا من لحظة الخلاص من هذا المحتل المجرم ورحيله من أرضنا”.















