تضامن عربي واسع لدعم دولة قطر ضد الحملة الاعلامية الممنهجة لاستضافتها كأس العالم

تصدر هاشتاق #انا_عربي_وادعم_قطر مواقع التواصل الاجتماعي لدعم دولة قطر ضد الحملة الاعلامية الممنهجة التي تتعرض لها بسبب استضافتها لنهائيات كأس العالم التي ستقام في الـ 20 من نوفمبر القادم.

حيث تعرضت قطر في الاسابيع الأخيرة قبيل انطلاق البطولة الأكبر والحدث الرياضي الأبرز عالميا، لحملة تحريض موجهة مبنية على أكاذيب إعلامية، وكان آخرها تصريح وزيرة الداخلية الألمانية التي انتقدت خلالها طريقة تعامل قطر مع حقوق المثليين وملف حقوق الإنسان.

ما دعا وزارة الخارجية القطرية الى استدعاء السفير الألماني لديها لتسليمه مذكرة احتجاج على تصريحات وزيرة الداخلية ورفضها التام لهذه التصريحات بحق دولة تمثل استضافتها لبطولة كأس العالم انصافاً لمنطقة ظلت تعاني من صورة نمطية ظالمة لعقود.

هذه الحملة دعت رواد مواقع التواصل الاجتماعي لتدشين هاشتاق #انا_عربي_وادعم_قطر ليتصدر الترند دعماً لقطر ووقوفا الى جانبها ضد الحملة الاعلامية المستعرة منذ نيلها شرف استضافة كأس العالم.

وكان صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قال أن دولة قطر تعرضت لحملة افتراءات وتشويه ممنهج منذ الاعلان عن فوزها باستضافة نهائيات كأس العالم، لم تواجهها اي دولة مستضيفة للبطولة من قبل.

وقال أمير قطر خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول، أن قطر تعاملت مع الأمر بدايةً بحسن نية، بل واعتبرت أن بعض النقد إيجابي ومفيد، يساعد على تطوير جوانب تحتاج إلى تطوير.

وأضاف “لكن ما لبث أن تبين لنا أن الحملة تتواصل وتتسع وتتضمن افتراءات وازدواجية معايير حتى بلغت من الضراوة مبلغاً جعل العديد يتساءلون للأسف عن الأسباب والدوافع الحقيقية من وراء هذه الحملة”.

وتابع “تجمع استضافة كأس العالم بين عناصر عدة من مكونات المصداقية والقدرة على التأثير الإيجابي، وذلك بقبول التحدي وإدماجه ضمن مشاريعنا الوطنية وخطط التنمية، وأيضاً على مستوى القدرات الاقتصادية والأمنية والإدارية، وعلى مستوى الانفتاح الحضاري والثقافي”.

تعرض مونديال قطر لحملة اعلامية ممنهجة لم يسبق لها مثيل خلال بطولات كاس العالم الماضية، حيث يتصاعد الهجوم مع اقتراب العد التنازلي للحدث الكروي الاكبر بالعالم ، وذلك استنادًا إلى شائعات لا أساس لها من الصحة.

وتعتمد عليها الحملة الممنهجة التي تواصل هجومها على استضافة قطر لمونديال 2022 وسط تجاهل تام للجهات الرسمية التي قامت بالرد على تلك المزاعم ونفيها حيث تواصل الحملة الاعلامية المغرضة الضغط حول ملف حقوق العمال من خلال معلومات زائفة تفقد مصداقيتها بغياب الادلة.

و هو ما يثير الدهشة والاستغراب لاسيما وان قطر مضت بكل ثبات في تنفيذ كافة الوعود التي أطلقتها من خلال جهود جبارة بذلتها كل مؤسسات الدولة على مدى سنوات طويلة، دون أن تأبه للهجوم الذي بدأ فور الإعلان عن نيل شرف تنظيم المونديال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية