تظاهر آلاف المحتجين في واشنطن ضد إلزامية التطعيم

تظاهر الآلاف من المحتجين في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الأحد ضد إلزامية لقاحات كورونا.

وتظاهر المحتجون، وغالبيتهم  من اليمين المتطرف، بدون كمامات، وهم يرفعون شعارات مؤيدة للرئيس السابق دونالد ترامب ولافتات تقارن بين المحرقة واللقاحات.

ولم يكن هناك أي اعتقالات أو تقارير للشرطة نتيجة التجمع، ولكن سكان العاصمة كانوا يعيشون في قلق من أن يتحول الحشد، الذي جاء من مدن أخرى، إلى حالة من الفوضى، وهم يتذكرون أحداث الهجوم الدامي على مبنى الكابيتول هيل في يوم 6 يناير 2020.

وتوقع منظمو الحدث أن يتجمع أكثر من 20 ألفاً، ولكن صحيفة “واشنطن بوست” ذكرت أنّ الحشد أصغر على ما يبدو من بضعة آلاف.

ووفقاً للصحيفة، ارتدى العديد من المشاركين ملابس يمينية مؤيدة لترامب، وكانوا يصرخون على الناس لخلع الكمامات.

وبدت بعض اللافتات وكأنها تدعو إلى العنف ضد الآخرين، مع لافتة تقول ” أطلقوا النار على من يحاول خطف طفلك وتطعيمه”.

وكانت قد أصدرت المحكمة الأمريكية العليا الاسبوع الماضي حكما بعدم قانونية قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن فرض اللقاح المضاد لفيروس كورونا في الشركات التي توظف أكثر من مئة عامل، موجهة ضربة قوية لجهود الرئيس الأمريكي.

في المقابل، أيدت المحكمة العليا الزامية تلقي التلقيح في المنشآت التي تحظى بتمويل فدرالي.

وأعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خيبة أمله بعدما أسقطت المحكمة العليا قراره بفرض الزامية التلقيح ضد فيروس كورونا على الشركات المتوسطة والكبيرة، أو إجراء فحوصات كشف الإصابة بكوفيد-19 لموظفيها.

وقال بايدن في بيان “خاب ظني لأن المحكمة العليا اختارت تعطيل إجراءات منطقية تنقذ أرواحا لموظفي الشركات الكبرى” ودعا أصحاب العمل “إلى القيام بما هو مناسب لحماية صحة الأمريكيين والاقتصاد”.

وبعدما أمضى أشهرا في محاولة إقناع المترددين بتلقي اللقاح، أعلن بايدن في أيلول/سبتمبر أنه يعتزم فرض التلقيح الإلزامي لفئات عدة من الموظفين.

لكن في بلاد تشتهر بحماية الحريات الفردية سرعان ما لقي هذا التدبير ردود فعل منددة باستغلال السلطة في صفوف الجمهوريين وقسم من الهيئات الاقتصادية.

والخميس أعطت المحكمة العليا الحق لهؤلاء أقلّه فيما يتعلّق بنحو 84 مليون شخص ممن يشغلون وظائف في شركات يتخطى عدد أجرائها المئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية