تحذير من تنامي الجريمة في المجتمع الكويتي

أطلقت جمعيات النفع العام من تزايد جرائم العنف في المجتمع الكويتي، مؤكدةً على ضرورة التحرك العاجل من قبل الجهات المعنية لمعالجة هذه المشكلة.

كما طالبت الجمعيات في بيانٍ لها بضرورة توفير الأمن والحماية لأبناء وتوفير الأمن والحماية لأبناء المجتمع الكويتي كافة.

وأكدت الجمعيات أن تمر المجتمع الكويتي يسير مؤخرًا بمنعطف كبير الخطورة على نواحي متعددة أصابت آثاره السلبية كل فئة من قطاعات المجتمع.

وقال بيان الجمعيات إن ذلك يستوقفنا في هذه الأزمة الواسعة مع تزايد الجرائم بأبشع صورها بما يفوق الوصف والخيال، حيث لا يمر علينا يوم إلا ونصدم بنبأ عن جرائم تتزايد في قسوتها عما قبلها في المجتمع الكويتي.

وذكرت الجمعيات: أمام هذا القلق العارم الذي يستشعره الكل بانعدام الأمان والأمن الكاملة لأي مواطن أو فئة من فئات المجتمع الكويتي، ولعل أشدها إيلامًا يقع على القطاعات الأكثر ضعفًا وهم النساء والأطفال، لذا فعلى الجميع أن يشعر بالمسؤولية العالية تجاه هذا كله بالتصدي لهذه الظاهرة الخطرة التي انتشرت في مجتمعنا، الذي كان ينعم ببحبوحة من الأمن والاستقرار.

اقرأ أيضًا: غضب يعمّ الكويت عقب مقتل الكويتية فرح أكبر

ولعل الجهة الأولى التي يقع على كاهلها الجزء الأكبر من هذه المسؤولية الجسيمة هـي وزارة الداخلية، ولا تُستثنى جهـات عديدة مـن تحمل أوزار هـذه الظاهرة، لذا يجب العمل على أن:-

‎1 – تتضافر الجهود وتتوحد في التصدي لهذه الجرائم قبل وقوعها.

٢- الإسراع في صدور الأحكام، وتنفيذ أقصى العقوبات بحق مرتكبي هذه الجرائم ليكونوا عبرة لغيرهم.

٣- ضرورة الإسراع بافتتاح دور الاستماع والإيواء بكوادر متخصصة وإصدار اللائحة التنفيذية لقانون العنف الأسري.

‎٤- تقوم وزارة الداخلية بتدريب كوادرها، وبالذات مـن الذين يعملون فـي مخافر الشرطـة ويستقبلون حالات الشكوىٰ، والعمل على أخذها بالكثير من الجدية والاهتمام وعدم التهاون أو التراخي في متابعة إجراءاتها.

وأثار أثار مقتل الكويتية فرح أكبر قبل أيام غضبًا على وسائل التواصل الاجتماعي مع دعوات لتشديد العقوبة لمرتكبي جرائم العنف ضد النساء في البلاد.

وقبل أسابيع قُتلت فرح أكبر على يد رجل كانت قد رفعت ضده في وقت سابق قضيتين لمضايقات بعد رفض عائلتها المزعوم لطلب الزواج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى