تونس.. اجتماع للمجلس الأعلى للجيوش بعد أنباء عن محاولة انقلابية فاشلة

أشرف الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اليوم الثلاثاء بقصر قرطاج على اجتماع المجلس الأعلى للجيوش، (جيش البر وجيش البحر وجيش الطيران).

وذكر بلاغ للرئاسة التونسية، أن “الاجتماع تناول الوضع العام بالقوات المسلحة والسبل الكفيلة بمزيد دعم حماية الحدود من الهجرة غير النظامية والتهريب، كما استعرض مستجدات التعاون العسكري مع الدول الصديقة والشقيقة ومشروع القانون الجديد للخدمة المدنية”.

ولم يذكر البلاغ أي تفاصيل إضافية عن طبيعة الملفات المعنية بالبحث.

ويأتي اجتماع المجلس الأعلى للجيوش، في ظل أزمة سياسية تعصف بالبلاد، بعد إعلان الرئيس الباجي قايد السبسي نهاية أيار (مايو) الماضي تعليق العمل بوثيقة قرطاج 2 بسبب الخلاف حول طبيعة التغيير الحكومي المرتقب، هل يكون جزئيا أو شاملا.

كما يأتي الاجتماع عقب إقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد الأسبوع الماضي لوزير الداخلية لطفي إبراهيم من مهامه، أياما قليلة بعد غرق سفينة تقل مهاجرين غير نظاميين، نجم عنه موت العشرات منهم.

لكن الأهم أن اجتماع اليوم، يأتي في ظل أنباء كشفها تقرير فرنسي عن تفاصيل محاولة انقلابية فاشلة في تونس قال بأن “دولة الإمارات خططت لها لإسقاط النظام الديمقراطي في البلاد”.

وذكر موقع “لوموند أفريك” الفرنسي، أمس الاثنين، أن وزير الداخلية التونسي المقال، لطفي براهم، التقى سرًا مسؤولًا في المخابرات الإماراتية بجزيرة جربة التونسية وخططا معًا لـ “انقلاب” على السلطة في تونس.

وبيّن التقرير، الذي نقلت تفاصيله شبكة “الجزيرة”، أن جهات استخباراتية فرنسية وألمانية وجزائرية هي من كشفت المخطط الإماراتي وأبلغت السلطات التونسية بتفاصيله.

وأوضح أن اللقاء جرى عقب عودة مسؤول المخابرات الإماراتي من لقاء تمهيدي لقمة باريس بشأن ليبيا، نظَّمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 29 أيار (مايو) الماضي.

ولم يصدر عن السلطات الرسمية في تونس ولا في الإمارات أي توضيحات بشأن هذه الأنباء حتى هذه اللحظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية