تيلرسون يدلي بشهادته في قضية توماس باراك رجل الإمارات في إدارة ترامب

أدلى ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي الأسبق في إدارة ترامب، بشهادته مؤكدا أنه لم يطلب من مستشار ترامب السابق، توماس باراك، إجراء أي أعمال دبلوماسية نيابة عن الولايات المتحدة أو تمرير أي معلومات إلى حكومة أجنبية.

واستدعى المدّعون تيلرسون لدعم مزاعمهم بأن باراك كان يعمل كقناة خلفية سرية للإمارات العربية المتحدة ولم يشارك رسميًا في مناقشات رفيعة المستوى أجراها وزير الخارجية ومستشارو الأمن القومي الأمريكي حول سياسة الشرق الأوسط.

ويحاكم توماس باراك الذي جمع تبرعات لحملة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سعى للحصول على استثمارات من صندوقي ثروة سيادي في الإمارات العربية المتحدة في نفس الوقت الذي كان يضغط فيه بشكل غير قانوني لصالح الدولة.

وجاء في لائحة الاتهام التي قُدمت الى المحكمة ” إن شركة إدارة استثمار يديرها توماس باراك تلقت التزامات رأسمالية من أموال إماراتية لم تذكر اسمها بلغ مجموعها 374 مليون دولار في عام 2017 ، بعد عدم تلقي أموال جديدة من الدولة في الفترة من 2009 إلى 2016.”

جاء ذلك في الوقت الذي كان فيه باراك ، الذي ترأس صندوق ترامب الافتتاحي لعام 2017 وكان ضيفًا متكررًا في البيت الأبيض ، يضغط سراً على إدارة ترامب لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة بين عامي 2016 و 2018.

تتهم لائحة الاتهام الجديدة باراك بتسع تهم جنائية ، بما في ذلك العمل كعميل أجنبي غير مسجل والإدلاء بأقوال كاذبة للسلطات ، ولم يرد محاموه على الفور على طلبات للتعليق يوم الأربعاء.

باراك هو مؤسس شركة DigitalBridge Group للأسهم الخاصة التي تركز على البنية التحتية الرقمية ، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم Colony Capital.

وخلال الاستجواب من قبل المدّعين، والذي استمر قرابة الساعة، قال تيلرسون إن الرئيس ترامب آنذاك هو من طرح فكرة قمة كامب ديفيد، قائلا: “كانت فكرته (ترامب)”.

أراد أن يحاول جمع الأطراف في كامب ديفيد، في حين تقول السلطات إن باراك نصح ترامب بعدم عقد القمة، وهو ما لم يحدث قط.

وقال تيلرسون، إنه وعلى حد علمه، فإن باراك لم يشارك في المناقشات حول “الحصار”، كما شهد بأنه لم يقدم أي معلومات لحكومات أجنبية بما في ذلك الإمارات حول المناقشات الداخلية للحكومة الأمريكية، موضحًا لهيئة المحلفين أن المعلومات حساسة وأنهم لا يريدون لأي “غرباء” الوصول إلى المعلومات لأن المواقف قد تتغير وأن الدول قد تسيء تفسير المعلومات الجزئية وتتفاعل معها.

وفي استجواب الشهود، أشار محامو باراك إلى أن تيلرسون قد لا يعلم بكل محادثة أجراها ترامب مع مستشارين داخل البيت الأبيض وخارجه، وهو ما أكده تيلرسون بأنه لا يعرف عن المحادثات التي أجراها باراك مع ترامب أو مع جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره.

وللتأكيد على هذه النقطة، سأل راندال جاكسون محامي باراك، الوزير الأسبق، تيلرسون، عما إذا كان قد تمت دعوته لتناول العشاء الذي أقامه ترامب وكوشنر في البيت الأبيض لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ليرد تيلرسون إنه لم يحضر العشاء ولا يتذكر ما إذا كان على علم بذلك في ذلك الوقت.

وأضاف تيلرسون أنه كان من “الواضح” في ذلك الوقت أن كوشنر كان يتحدث مع نفس المسؤولين الحكوميين الأجانب الذي كان يتحدث هو معهم وأن رسائلهم لم تكن متسقة.

المصدر| الوطن الخليجية + CNN

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية