واشنطن بوست: ثلاث دول عربية سيشاركون بخطة “اليوم التالي” لحرب غزة

كشفت صحيفة ” واشنطن بوست” الأمريكية أن ثلاث دولة عربية وافقت مبدئيا على المشاركة في الخطة الإسرائيلية الأمريكية ل”اليوم التالي” لحرب إسرائيل على قطاع غزة المستمرة منذ نحو 10 أشهر.

وذكرت الصحيفة أن خطة بحثها وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت في واشنطن بشأن “اليوم التالي” لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة وتتضمن الاستعانة بقوات عربية.

وأوضحت أن بحث الخطة في واشنطن يأتي في ظل ازدياد حدة المناورات السياسية في “إسرائيل”، وتصاعد الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” المحاصر بشكل متزايد في البقاء في منصبه.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو ألقى قنبلة سياسية على إدارة بايدن هذا الشهر، مدعيًا أن الولايات المتحدة تؤخر شحنات الأسلحة الرئيسية إلى “إسرائيل”.

وأوضحت أنه “تم نزع فتيل القنبلة هذا الأسبوع من قبل غالانت، الذي زار واشنطن لإجراء محادثات حلت المشكلة بتأكيد واشنطن نقل الذخائر والمنظومات العسكرية إلى “إسرائيل” باستثناء القنابل التي تزن 2000 رطل”.

قالت الصحيفة إن الموضوع الأقل وضوحاً، ولكن ربما الأكثر أهمية، الذي ناقشه غالانت خلال زيارته إلى واشنطن هو خطة مفصلة للمرحلة الانتقالية في غزة بعد الحرب الإسرائيلية.

وتدعى الخطة الإسرائيلية الأمريكية أنه يمكن المضي بها حتى لو لم يتم إعلان اتفاقا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وتتضمن الخطة تقسيم قطاع غزة إلى 24 منطقة إدارية، وأن تشرف الولايات المتحدة والدول العربية، التي أسمتها “المعتدلة”، على “لجنة انتقالية”، وتتولى قوة فلسطينية تدريجياً مسؤولية الأمن في غزة.

وستتولى قوة دولية – من المحتمل أن تضم قوات من مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والمغرب الإشراف على الأمن، مع توفير القوات الأمريكية القيادة والسيطرة والخدمات اللوجستية من خارج غزة، ربما في مصر. وتدريجياً ستتولى قوة فلسطينية مسؤولية الأمن المحلي.

يتفق غالانت والمسؤولون الأمريكيون على ضرورة تدريب هذه القوة الأمنية الفلسطينية في إطار برنامج المساعدة الأمنية الحالي للسلطة الفلسطينية. وذلك على الرغم من أن نتنياهو رفض علناً أي دور للسلطة الفلسطينية في غزة ما بعد الحرب.

وبحسب الصحيفة يحذر المسؤولون الأمريكيون من أن “العرب المعتدلين” يريدون ما أسماه السعوديون “أفقًا سياسيًا” نحو إقامة دولة فلسطينية في نهاية المطاف، وهو أمر يقول غالانت إنه ومعظم الإسرائيليين لن يدعموه.

وسيتم تنفيذ الخطة الانتقالية في غزة على مراحل، بدءاً من شمال غزة وانتشارها جنوباً مع تحسن الظروف، مع تقسيم القطاع إلى 24 منطقة لإدارتها أمنياً.

وأبرزت صحيفة واشنطن بوست أن الخطة الإسرائيلية تفترض أن المقاومة الفلسطينية قد تدهورت على الأرض بحيث أصبحت غير قادرة على شن هجمات واسعة النطاق، وهو ما يروج القادة العسكريون الإسرائيليون أنهم أنجزوه دون أن يظهر أي دليل عملي يؤكد ذلك حتى الآن.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية