دراسة أمريكية: الإمارات فشلت في الصناعات الدفاعية المحلية رغم التمويل الضخم

كشفت دراسة بحثية أمريكية عن فشل الصناعات الدفاعية في الإمارات، وأنها دون المأمول ومحدودة النطاق، رغم التمويل الضخم الذي تنفقه عليها أبوظبي.

وقال الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط جان لو سمعان في دراسته إن الإمارات لم تستطع تحقيق تطلعاتها في الصناعات الدفاعية المحلية، وفشلت في تطويرها رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها في هذا المجال.

وأشار سمعان إلى أن الإمارات والسعودية لجأتا خلال الأعوام القليلة الماضية إلى زيادة إمكانياتهما العسكرية المحلية بهدف تنويع مصادر الدخل بعد أزمة تراجع أسعار النفط، إضافة إلى تقليل اعتمادهما على السلاح الخارجي.

وذكر أن الحصيلة الاقتصادية للصناعات العسكرية في الإمارات والسعودية ظلت متواضعة حتى اليوم. وبالكاد تَظهر الصناعات الدفاعية الخليجية على رادار أسواق الأسلحة العالمية.

وقال إن: “هذا الحضور يعتبر متدنيًا بطريقة لافتة بالمقارنة مع حجم الموازنات العسكرية في دول مجلس التعاون الخليجي”.

ولفت إلى أن السعودية انطلقت مؤخرًا في مسار مماثل للإمارات في الصناعات العسكرية المحلية، ولاسيما أنها المستهلك الأكبر للخدمات والمنتجات العسكرية في المنطقة.

وأضاف “فرؤية المملكة 2030 تحدد هدفا طموحا يتمثل بتوطين 50 في المئة من الإنفاق العسكري والأمني بحلول العام 2030، غير أن السعودية بقاعدتها الصناعية الراهنة قد تجد صعوبة في تحقيق هذا الهدف ضمن المهلة المقررة”.

ورغم إطلاق الإمارات صناعات عسكرية ودعمها بالمليارات، إلا أنها تشتري صفقات أسلحة ضخمة من كبرى الدول في العالم.

ورغم أنه لا يمكن إدانة دولة بسبب عمليات شراء وبيع الأسلحة، إلا أنّ تجربة الإمارات مع شراء وبيع الأسلحة كانت دائمًا في الاتجاه الذي يمكن إدانتها فيه بظل اتساع دعمها لميليشيات غير معترف بها دوليًا.

وبالإضافة إلى ذلك تنخرط الإمارات منذ عام 2015 إلى جانب السعودية في حرب اليمن المُكلفة اقتصاديًا وإنسانيًا، ولاقت انتقادات دولية بسبب جرائم حرب.

وقدّرت دراسة دولية سابقة أن الإمارات تنفق على الحرب في اليمن 3.1 مليار دولار شهريًا، ما يعني 36 مليار دولار سنويًا في اليمن فقط.

كما تنفق أبوظبي ملايين الدولارات سنويًا لشركات من أجل تحسين سمعتها التي أصبحت سيئة للغاية بسبب تدخلاتها السلبية في الدول العربية.

وتنفق الإمارات مليارات الدولارات لدعم حليفها “خليفة حفتر” في ليبيا، وتمول 17 ميليشيا محلية تابعة له فيها آلاف المقاتلين، كما دعمت مؤخرًا المجلس العسكري الانتقالي في السودان.

الإمارات تدعم هذه المسلسلات السورية وتحتضنها على شاشتها بعد مقاطعة 8 سنوات.. تعرّف على السبب!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى