ماذا يحدث في إثيوبيا.. مقتل رئيس الأركان ومسؤولين بارزين!
أفادت وسائل إعلام رسمية في إثيوبيا بمقتل رئيس أركان الجيش سيري ميكونين في منزله بالعاصمة أديس أبابا، بالتزامن مع محاولة انقلاب على حكومة إقليم أمهرا، أسفرت عن مقتل رئيس حكومة الإقليم ومستشاره.
وذكرت الحكومة الإثيوبية أن جماعة مسلحة نفذت في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي يوم السبت محاولة انقلاب على حكومة إقليم أمهرا.
وقالت إنها أحبطت المحاولة الانقلابية، لكن لم يُعرف بعد إذا ما انتهت الأمور أم لا.
وذكرت وسائل إعلام أن مسلحين حاولوا الاستيلاء على مقر حكومة الإقليم في مدينة بحر دار، واندلعت على إثر الاشتباكات حرائق في مبان حكومية بالمدينة.
وأفادت بأن المئات من المواطنين هرعوا إلى الشوارع على وقع سماع دوي زخات كثيفة من الرصاص استمرت نحو أربع ساعات.
وخرج رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في خطاب متلفز مساء السبت وهو يرتدي بزة عسكرية، وأعلن عن إصابة رئيس الأركان بجراح في إطلاق نار مرتبط بمحاولة انقلابية، (قبل إعلان مقتله).
وقال آبي أحمد إن رئيس الأركان أصيب أثناء “تنسيقه وقيادته الرد على المحاولة الانقلابية بإحساس عال بالمسؤولية”.
وأوضح أن أفرادًا من حاشية رئيس الأركان “تم شراء ذممهم” نفذوا الهجوم على ميكونين، وقال إنهم اعتُقلوا.
وأشار رئيس الوزراء الإثيوبي إلى سقوط قتلى وجرحى في المحاولة الانقلابية التي جرت في مدينة بحر دار عاصمة إقليم أمهرا.
وفي نفس الوقت، هوجم رئيس حكومة أمهرا أمباتشو ميكونين ومستشاره بالرصاص في مكتبيهما خلال المحاولة الانقلابية.
واتهم تلفزيون إثيوبيا جنرالا في الجيش بتدبير محاولة الانقلاب وتنفيذها ضد حكومة إقليم أمهرا شمالي أديس أبابا، والذي يعد ثاني أكبر منطقة من حيث عدد السكان.
وأكد مكتب آبي أحمد في بيان صدر عنه أن “محاولة الانقلاب في إقليم أمهرا غير دستورية، وتهدف إلى إحباط السلام الذي تحقق بشق الأنفس في المنطقة”.
وقال إن: “هذه المحاولة غير القانونية يجب أن يدينها جميع الإثيوبيين، والحكومة الفدرالية لديها القدرة على هزيمة هذه الجماعة المسلحة”.
ومنذ تولي رئيس الوزراء آبي أحمد السلطة في أبريل/نيسان 2018، أفرج عن السجناء السياسيين ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية، وحاكم مسؤولين متهمين بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، لكن العنف العرقي اندلع في مناطق كثيرة، منها أمهرا.















