رفضاً لزيارته.. محتجون يغلقون السفارة السعودية في باريس و يحرقون صور بن سلمان

أقدم عدد من المحتجين على اغلاق السفارة السعودية في باريس ومنعوا الدخول و الخروج منها، كما أقدم عدد من المتظاهرين على حرق صور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رفضاً لزيارته الى فرنسا ، بسبب انتهاكاته الحقوقية.

وتظهر مقاطع فيديو إقدام المحتجون المناهضين للحرب على اليمن باقتحام السفارة السعودية في باريس واغلاقها بالشمع الاحمر والسلاسل الحديدية ومن ثم حرق شعار وعلم الحكومة السعودية وحرق وتمزيق صور محمد بن سلمان. وهتف المحتجون ضد بن سلمان وقالة انه شخص غير مرحب فيه في فرنسا ووصفوه بالمجرم القاتل.

وتسبب المحتجون باغلاق السفارة لفترة من الوقت حيث تعطل دخول المراجعين والدبلوماسيين بسبب ما قام به النشطاء.

وحسب شهود عيان فقد حاول امن السفارة مهاجمة المحتجون لكن المارة حالوا دون ذلك.

ووزع المحتجون بيانا مكتوبا على المارة رفضوا زيارة بن سلمان لفرنسا ووصفوها بانها وصمة عار في جبين فرنسا بسبب ارتكاب الاخير جرائم حرب في اليمن و مقتل خاشقجي وجرائم حرب عديدة.

وقالو في بيانهم ايضا ان ماكرون لا يكترث بحقوق الانسان وانما اتمام الصفقات الاقتصادية لفرنسا.

وقال المحتجون ايضا ان السفارة السعودية في فرنسا تقوم بعمليات تجسس ضد نشطاء حقوق الانسان وهددوا باغلاقها بشكل دائم.

وأبرزت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) الاحتجاجات الحقوقية الواسعة على زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا وقبل ذلك اليونان ضمن حملة أخرى لتبييض سمعته القذرة.

وذكرت الوكالة أنه في أول زيارة له لأوروبا منذ اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، يتناول محمد بن سلمان العشاء الخميس مع الرئيس الفرنسي مع إيمانويل ماكرون، ما يثير غضب المدافعين عن حقوق الإنسان.

وتشكل هذه الزيارة خطوة جديدة “لرد الاعتبار” لولي العهد بعد أقل من أسبوعين على زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للسعودية التي كرست بشكل قاطع عودة “محمد بن سلمان” إلى الساحة الدولية، في أجواء الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة.

ووصل محمد بن سلمان الذي بدأ جولته الأوروبية الصغيرة في اليونان، مساء الأربعاء إلى مطار أورلي في باريس حيث كان في استقباله وزير الاقتصاد والمال الفرنسي برونو لومير، كما ذكر مصدر حكومي.

يذكر أنه قدمت عدد من منظمات حقوقية دولية دعوى قضايا تطالب فرنسا بالتحقيق مع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بشأن اغتيال مواطنه الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده عام 2018.

وقالت (DAWN) إنه ينبغي على فرنسا فتح تحقيق ضد ابن سلمان الذي يزور البلاد، بشأن تعذيب وقتل الصحفي السعودي المنفي جمال خاشقجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية