روسيا: انضمام فنلندا لحلف الناتو يجعلها هدفاً مشروعاً لنا

أعلن نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي أليكسي زورافليوف أن انضمام فنلندا لحلف الناتو يطعن في شرعيتها ويجعلها هدفاً مشروعاً لنا.

جاءت تصريحات زورافليوف رداً على اعلان فنلندا عزمها الانضمام إلى الناتو، وتستعد فيه السويد لتحذو حذوها.

وتابع زورافليوف: “إذا هددت الولايات المتحدة دولتنا، لا بأس، فها هو ذا صاروخ سارمات جاهز من أجلهم، ومن يرى أن روسيا لا ينبغي أن تكون موجودة، لن يتبقى منه إلا الرماد النووي، وفنلندا تقول إنها عازمة على الاندماج في تحالف مع الولايات المتحدة، حسناً، فلتنضم إلى الصف (المعادين لروسيا)”.

في الشهر الماضي ، اختبرت روسيا صاروخها الباليستي الجديد العابر للقارات وأعلنت أنها ستنشر صواريخ حربية قادرة على استهداف أوروبا والولايات المتحدة في قواعدها بحلول الخريف.

وتقول روسيا إن صاروخ سارمات القادر على حمل 10 أو أكثر من الرؤوس الحربية والأفخاخ المتفجرة يمكن أن يصيب أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات.

ولدى سؤاله عما إذا كانت روسيا ستعيد الآن نشر أسلحة نووية على الحدود الفنلندية ، قال زولافليف: “لماذا؟ لسنا بحاجة إلى ذلك ، يمكننا الوصول إلى هناك بصواريخ سارمات من سيبيريا ، أو حتى من المملكة المتحدة ، إذا أطلقنا الصاروخ انطلق من كالينينغراد و لم تتجاوز مدة الصاروخ الفرط صوتي 200 ثانية “.

وأضاف زولافليف: “بالنسبة للحدود الفنلندية ، لن نستخدم أسلحة استراتيجية ، بل صواريخ (كينغهال) تفوق سرعتها سرعة الصوت ، والتي ستصل إلى فنلندا في 20 أو حتى 10 ثوانٍ”.

وزعم زولافليف أن الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا تستفزان فنلندا للانضمام إلى الناتو. “ليس لدى الفنلنديين سبب للتجادل معنا ؛ فهم يحصلون منا على أكثر من 90 في المائة من إمداداتهم من الغاز والأخشاب ، لكن الأمر أكثر من ذلك بكثير.”

وتساءل زورافليوف مستنكراً: “من يريد القتال في الأصل؟ الفنلنديون؟ إنهم ليس لديهم ما يحملهم على الخشية من مهاجمة روسيا لهم، إلا أن الأمريكيين سيحملونهم على ذلك إن عاجلاً أم آجلاً”.

وادعى زورافليوف أن سان بطرسبرغ- مسقط رأس بوتين- ربما تكون الهدف الأول للناتو إذا اندلعت الحرب مع روسيا، مضيفاً أن الولايات المتحدة “ستفعل كل شيء ممكن، لجعلِ الحرب العالمية الثالثة تحدث”.

يذكر أن شركة “راو نورديك” الروسية التي توصل الكهرباء إلى فنلندا، أنّها “ستوقف تزويد الكهرباء في منتصف ليل السبت “، مشيرةً إلى “تأخير في المدفوعات”، في الوقت الذي تستعد فيه فنلندا لتقديم ترشيحها للانضمام إلى الحلف الأطلسي.

وأعلن تيمو كوكونين، مسؤول العمليات في شركة “فينغريد” المشغلة لشبكة الكهرباء الفنلندية أنّ “الصادرات الروسية إلى فنلندا عند الصفر حالياً، وهذا قائم منذ منتصف ليل السبت مثلما أُعلن سابقاً”.

وكانت إمدادات الكهرباء مستقرة في فنلندا بفضل إمدادات من السويد، بحسب ما تظهر خارطة “فينغريد” التي أعلنت أنّ بإمكانها الاستغناء “من دون صعوبة” عن الكهرباء الروسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية