اشتباكات داخل مطار طرابلس.. ميليشيات حفتر تتراجع وتترك خلفها 48 جثة
قال الجيش الليبي إن ميليشيات حفتر تراجعت من مواقع كانت تحتلها جنوبي العاصمة الليبية – طرابلس- وتركت وراءها 48 جثة لمقاتليها، في وقت تخوض قوات الجيش اشتباكات داخل مطار طرابلس القديم.
ولم يقدم محمد قنونو ، المتحدث باسم عملية بركان الغضب التي تقودها الحكومة ، مزيدًا من التفاصيل في بيانه ، لكنه قال إنهم أمروا باتخاذ جميع الإجراءات للوقاية من فيروس كورونا أثناء جمع الجثث.
ويوجد في ليبيا حاليا 182 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس التاجي وخمس وفيات، ووفقا لبيانات من جامعة جونز هوبكنز ومقرها الولايات المتحدة، ويبلغ عدد حالات الشفاء 52.
وقتل الوباء أكثر من 380 ألف شخص في جميع أنحاء العالم، مع أكثر من 6.37 مليون حالة مؤكدة، في حين تجاوزت حالات الشفاء 2.72 مليون، وفقا للأرقام التي جمعها جونز هوبكنز.
وتخوض قوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا اشتباكات مع ميليشيات حفتر في مطار طرابلس القديم جنوبي العاصمة لطرد تلك القوات التي تهاجم العاصمة منذ 14 شهرًا.
وبعد الإطاحة بالحاكم معمر القذافي في عام 2011، تأسست الحكومة الليبية في عام 2015 بموجب اتفاق سياسي بقيادة الأمم المتحدة.
ومنذ أبريل 2019 ، شنت قوات حفتر الانفصالية هجمات على العاصمة طرابلس وأجزاء أخرى من شمال غرب ليبيا ، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1200 شخص.
وأطلقت الحكومة الليبية عملية عاصفة السلام في 26 مارس / آذار لمواجهة الهجمات على العاصمة.
وتدعم فرنسا ومصر وروسيا والإمارات العربية المتحدة حفتر، بشكل مباشر أو غير مباشر، للسيطرة على البلاد بما يخالف الاعتراف الدولي، لكن الحكومة المعترف بها دوليًا وقّعت اتفاقية رسمية مع تركيا لدعمها في مواجهة ميليشيات حفتر، والدفاع عن إرادة الشعب الليبي.















