عشرات الشهداء جراء قصف إسرائيلي استهدف مربعا سكنيا شرقي مدينة غزة

نفذ الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مجزرة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 30 فلسطينياً وأكثر من 70 جريحاً ، فيما ما زال العشرات تحت الأنقاض حتى الآن.
وأكدت وسائل إعلام، أنّ ثمة مناشدات من بعض الأحياء أسفل أنقاض المبنى المستهدف المؤلف من 4 طوابق، في ظل صعوبة وصول فرق الإنقاذ بسبب وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ولفتت إلى أن هناك عدداً كبيراً من الإصابات بسبب تعرض منازل مجاورة للمنزل المستهدف في حي الشجاعية لأضرار بليغةرواللتي وصفها الشهود بأنها مجزرة مكتملة الأركان.
وفي وسط قطاع غزة، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف شقة في مخيم واحد في النصيرات، فيما استشهد شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوع في قصف للاحتلال استهدف خيمته في مدينة دير البلح.
كذلك، ارتقى شهيدان في قصف للاحتلال استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة صباحاً، وشنّ الاحتلال غارة على حي السلام جنوب شرقي مدينة خان يونس.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، نقل 36 شهيداً و41 جريحاً إلى مستشفيات قطاع غزة في خلال الساعات الـ24 الماضية.
سوء التغذية يهدد حياة 60 ألف طفل
وحذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من أن 60 ألف طفل في قطاع غزة تتهددهم مضاعفات صحية خطيرة بسبب معاناتهم من سوء التغذية.
وأكدت أن إغلاق المعابر أمام الإمدادات الغذائية والدوائية قد يُفاقم الأعداد المعرضة للإصابة بسوء التغذية.
ولفتت إلى أن انعدام مصادر التغذية السليمة ومياه الشرب سيضاعف من التحديات الصحية مع استمرار منع التطعيمات الوبائية للأطفال، وخصوصاً تطعيم شلل الأطفال.
وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة باستشهاد 1482 فلسطينياً وإصابة 3688 آخرين منذ استئناف الاحتلال الحرب على قطاع غزة في 18 من آذار/مارس الماضي، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50846 شهيداً و115729 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023.
ويوم أمس، أكدت الوزارة أنّ الوضع الصحي والإنساني في القطاع يتدهور، محذرة من أنّ إغلاق المعابر ومنع الغذاء “يهدّد أكثر من مليوني فلسطيني بسوء التغذية، وخصوصاً الأطفال”.
ونزح نحو 400 ألف من سكان غزة في الأسابيع التي تلت استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع الشهر الماضي، وفق الأمم المتحدة.
إلى ذلك، شدد قيادي في حماس على “ضرورة التوصل الى وقف لإطلاق النار” في غزة، لافتا الى استمرار التواصل مع الوسطاء من دون طرح أي اقتراح جديد.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران: “لا يمكن لهذه الحرب أن تستمر إلى ما لا نهاية، من الضروري التوصل إلى وقف لإطلاق النار”. وأضاف أن “التواصل مع الوسطاء لا يزال مستمرا حتى الآن” من دون أي اقتراح جديد.















