رئيس الوزراء القطري يدعو لمعاقبة إسرائيل عشية القمة طارئة في الدوحة

دعا رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني المجتمع الدولي إلى وضع حد لـ”الكيل بالمعايير المزدوجة” ومعاقبة إسرائيل على ما وصفها بـ”جرائمها المستمرة”، وذلك خلال اجتماع وزاري تحضيري عُقد الأحد في الدوحة، عشية انعقاد القمة العربية–الإسلامية الطارئة المقررة الاثنين.

وتأتي القمة في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية الأسبوع الماضي، وأدى إلى مقتل خمسة من قادة وعناصر حركة حماس إضافة إلى أحد أفراد قوات الأمن القطرية، في ضربة غير مسبوقة داخل أراضي دولة خليجية حليفة للولايات المتحدة.

وأثار الهجوم إدانات دولية واسعة، خاصة من دول الخليج الغنية، التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع واشنطن، الداعم الأبرز لإسرائيل.

وقال الشيخ محمد في كلمته المغلقة أمام وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية إن “ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في هذا النهج هو صمت، بل بالأحرى عجز المجتمع الدولي عن محاسبتها”. وأضاف: “لقد حان الوقت لوقف هذه المعايير المزدوجة، ومحاسبة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها”.

وأكد أن “حرب الإبادة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، والتي تستهدف اقتلاعه من أرضه، لن تفلح مهما طال أمدها”.

حضور دولي وإقليمي

وتحتضن قطر أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، فيما تلعب منذ سنوات دور الوسيط إلى جانب الولايات المتحدة ومصر بين إسرائيل وحركة حماس في محاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

وأكدت عدة عواصم مشاركتها في القمة الطارئة، حيث أعلنت إيران أن الرئيس مسعود بزشكيان سيمثلها، فيما يشارك رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وأكدت أنقرة حضور الرئيس رجب طيب أردوغان، بينما وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الدوحة مساء الأحد.

وفي تعليق على القمة، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم في بيان إن الحركة “تتطلع إلى أن تخرج القمة بموقف عربي–إسلامي موحد وحاسم”، مشددًا على أن المطلوب هو “إجراءات عملية أبرزها: وقف العدوان وحرب الإبادة على غزة، رفع الحصار عنها، قطع العلاقات مع إسرائيل، وملاحقتها على جرائمها في المحافل الدولية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى