تونس تعلن 23 يناير عيدا لإلغاء العبودية

أعلن الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي يوم 23 يناير/ كانون الثاني من كل عام عيدا وطنيا لإلغاء العبودية ، في الذكرى ال173 لإلغاء الرق في البلد الافريقي الصغير.

وجاء إعلان السبسي في بيان صحفي للرئاسة التونسية، عقب استقبال السبسي، الثلاثاء، لرئيسة الهيئة الوطنية الحكومية لمكافحة الإتجار بالأشخاص، روضة العبيدي.

وأعربت العبيدي عن “امتنانها وشكرها لرئيس الجمهورية على إعلانه يوم 23 يناير من كل سنة عيدا وطنيّا لإلغاء العبودية والرق، في إطار تعزيز منظومة حقوق الإنسان، وبمناسبة إحياء ذكرى مرور 173 سنة على إلغاء العبودية والرق في تونس، يوم 23 يناير 1846”.

وبينت العبيدي أن اللقاء مع الرئيس السبسي استعرض أنشطة الهيئة والمجهودات المبذولة لتطوير آليّات التصدّي لظاهرة الإتجار بالبشر، وتعزيز التنسيق الوطني والتعاون الدولي في هذا المجال، بحسب البيان.

ويعود قرار إلغاء الرق في تونس إلى عهد أحمد باشا باي حاكم تونس الذي أمر في 6 سبتمبر/ أيلول 1841 بمنع الاتجار في الرقيق وبيعهم في أسواق النخاسة.

وفي 23 يناير/ كانون الثاني 1846، قرر أحمد باشا باي، إلغاء الرق والعبودية، في خطوة جريئة سبق بها العديد من الدول العربية والغربية.

كما أمر بهدم دكاكين كانت معدة في ذلك الوقت لجلوس العبيد في “البِركة” (سوق الذهب حاليا)، وألحقه بأمر ملكي، في ديسمبر/ كانون الأول 1842، يعتبر كل من يولد في تونس حرا لا يباع ولا يشترى.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، صادق البرلمان التونسي على قانون يجّرم العنصرية، لتصبح تونس أول دولة عربية تسن مثل هذا القانون، وقد لقي القانون ترحيبا محليا، ودعا المجتمع المدني التونسي إلى العمل على تغيير العقليات والأفكار السائدة في المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى