صحيفة إسرائيلية: رئيس الموساد يعارض تزويد السعودية بتقنيات حساسة لمواجهة “الدرون”

قال مساعدون مقربون من رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين إنه يعارض تزويد المملكة العربية السعودية بالمعدات والبرامج الاستخباراتية المتقدمة، وفقًا لما نقلته عنهم صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.

وسبق لكوهين أن وضع القواعد لرئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي أيزنكوت للكشف علنًا عن مستوى جديد من التعاون بين المخابرات الإسرائيلية والسعودية في نوفمبر 2017.

وأوضح أن هذه الروابط لا تتعلق بالثقة الشخصية بقدر ما تتعلق بتداخل المصالح الوطنية”، خاصة عندما يتعلق الأمر بالوقوف معًا ضد إيران.

لكن كوهين يعارض تبادل التقنيات الإسرائيلية الحساسة مع السعوديين لمكافحة تهديد الطائرات بدون طيار، وفق الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن موقع “عرب 48″ قوله إنه ليس من الواضح ما إذا كانت المملكة العربية السعودية قد طلبت من قبل تكنولوجيا الاستخبارات الإسرائيلية وتم رفضها، لكنه قال إن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي قد كشف النقاب عن شراكة إسرائيلية سعودية في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وذكرت التقارير أنه تم تثبيت برنامج تجسس إسرائيلي- تم تطويره بواسطة  NSO (شركة تكنولوجيا إسرائيلية تركز في عملها على الاستخبارات الإلكترونية) على هاتف شريكة خاشقجي في محاولة لتتبع الصحفي”.

وكانت صحيفة إسرائيلية كشفت في إبريل/ نيسان الماضي عن تنسيق أمني وسياسي تجريه السعودية مع إسرائيل، ولاسيما فيما يتعلق بالملف الإيراني.

وقالت صحيفة “هآرتس” إن التقاء المصالحة الإسرائيلية والسعودية شكّل أهم محور إقليمي في الشرق الأوسط، رغم حالة التكتيم الإعلامي لحساسيته.

وأشارت إلى أن السعودية تواجه تحديًا كبيرًا في إعلان علاقتها بإسرائيل، فهي تروّج أنها قائدة العالم العربي والإسلامي.

لكن الرغبة في الوقوف بوجه إيران دفعها إلى التقارب مع تل أبيب، في وقت يزيد الاحتلال جرائمه بحق الفلسطينيين.

ولا تقتصر العلاقات بين السعودية وإسرائيل على الأمن، وفق الصحيفة، بل تعدت إلى الاقتصاد، في مواجهة إيران.

وكشفت “هآرتس” عن أن رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين عقد عديد اللقاءات مع قادة أمنيين سعوديين.

ولفتت إلى أن التنسيق الأمني توسع إلى تنسيق سياسي، كما جرى عند تسليم مصر جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتان للسعودية

وأشارت إلى أن السعودية توجهت لشركة السايبر الإسرائيلية (NSO) بعد تعرض شركة نفطها الرسمية “أرامكو” لهجوم إلكتروني عام 2012.

وبالإضافة إلى ذلك، اشترت الرياض برمجيات تجسس من الشركة الإسرائيلية للتجسس على النشطاء والمعارضين السياسيين.

وكشفت الصحيفة عن تزايد إصدار السعودية تأشيرات دخول خاصة لرجال أعمال إسرائيليين، لتمكينهم من التعاون مع نظرائهم السعوديين.

وأوضحت أن رجال الأعمال الإسرائيليين لا يضطرون لإبراز جوازات سفرهم الإسرائيلية عند الدخول للمملكة.

 

صحيفة إسرائيلية تكشف عن تنسيق أمني بين تل أبيب والرياض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية