صحيفة: الإفراج عن معتقلين وإنهاء حصار قطر لا يعفي محمد بن سلمان من المحاسبة
قالت صحيفة أمريكية إن مبادرة السعودية بالإفراج عن معتقلين سياسيين وإنهاء حصار قطر لا يُعفي الأمير محمد بن سلمان من المحاسبة.
وأوضحت صحيفة “واشنطن بوست” أن الضغوط الأمريكية من جو بايدن على السعودية يبدو انها آتت أكلها في إنهاء حصار قطر والإفراج عن معتقلين سياسيين.
وتقول الصحيفة إن السعودية بادرت إلى إنهاء حصار قطر وأفرجت عن المعتقلين السياسيين وهم صلاح الحيدر وبدر إبراهيم ووليد الفتيحي ولجين الهذلول.
وذكرت أن مسؤولين أمريكيين سابقين في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب سعوا جاهدين لإقناع السعودية باتخاذ تلك الخطوات التي من بينها حصار قطر لكن محمد بن سلمان كان يرفض.
وأوضحت أن رفض محمد بن سلمان الإفراج عن معتقلين سياسيين وإنهاء حصار قطر لعلمه أنه يضمن حماية ترامب له.
وكان دونالد ترامب صرح ذات مرة قائلاً عن محمد بن سلمان: “لقد حميتُ مؤخرته” بشأن حصار قطر واغتيال جمال خاشقجي.
ومنذ وصول محمد بن سلمان إلى منصب ولي العهد السعودي، تواجه المملكة اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، واعتقال المناوئين واغتيالهم.
حيث يقبع في السجون السعودية الآلاف من السعوديين المعارضين لولي العهد محمد بن سلمان.
وتشير الصحيفة إلى أن لدى الولايات المتحدة الأمريكية حاليًا رئيس غير مستعدا لإعطاء تفويض مطلق، فقد بدأ محمد بن سلمان بالتراجع الفوري.
اقرأ أيضًا: مع جو بايدن.. الإمارات والسعودية أمام سياسة أمريكية جديدة
وأشارت تحليلات سياسية لأكثر من وكالة إخبارية إلى أن الإمارات والسعودية أمام تحولات جديدة في السياسة الأمريكية منذ استلام جو بايدن الحكم ومسارعتهما لإنهاء حصار قطر .
تجميد صفقات الأسلحة
فمنذ إعلان البيت الأبيض تجميد صفقات الأسلحة إلى الإمارات والسعودية مرورًا بمراجعة البيت الأبيض لتصنيف جماعة الحوثي في قائمة الإرهاب وإنهاء حصار قطر ، يبدو أن كلا الدولتين الخليجيتين أمام السياسة الأمريكية الجديدة على غير العادة.
ووفقًا لتلك التحليلات؛ فإن جو بايدن التزم بما قطعه من وعود خلال حملته الانتخابية بالتدخل لوقف الحرب المستعرة في اليمن والتي تقودها الإمارات والسعودية بزعم التصدي لجماعة الحوثي.
لكن ذلك التدخل العسكري من الإمارات والسعودية خلق أسوا كارثة إنسانية في العالم، عدا عن عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين ومثلهم ممن يواجهون خطر المجاعة الحقيقي.
وقبل أيام، قال مركز للدراسات الاستراتيجية إن الرئيس الامريكي الجديد جو بايدن يحضر مفاجآت لإدارة النظام الحاكم في السعودية، بخلاف إدارة سلفه ترامب.















