صحيفة: صفقة بيع نيوكاسل للسعودية اصطدمت بالجدار
قالت صحيفة صادرة في بريطانية إن إتمام صفقة بيع نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي الشهير للملكة العربية السعودية اصطدمت بالجدار.
وأوضحت صحيفة “تلغراف” اللندنية أن محاولة إتمام صفقة بيع النادي لصندوق الثروة السعودي وصلت إلى مرحلة التجمد التام.
وتحاول الرياض إقناع النادي بإمكانية إتمام الصفقة وأن ما يُثار إعلاميًا حول النظام السياسي في المملكة ليس صحيحًا.
وذكرت الصحيفة أن صفقة بيع النادي تحولت إلى مستثمر أمريكي، لافتةً إلى أن الأخير حرّ ببيع النادي لمن يشاء.
يشار إلى أن المالك الأمريكي المحتمل هو هنري موريس، وفق ما أدلى به مالك النادي الحالي مايك أشلي.
وكانت السعودية أغرت النادي بتقديم 300 مليون جنيه إسترليني لإتمام الصفقة.
لكن عقبات ظهرت مؤخرًا أوضعت حدًا لإتمام صفقة البيع.
يشار إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز سيدعم شبكة “بي إن سبورتس” صاحبة الامتياز للبطولة والتي تدفع 633 مليون$.
ومما زاد وضع الصفقة تعقيدًا؛ إلغاء الهيئة العامة للمنافسة بالسعودية قبل أيام تصريح مجموعة “بي إن” في المملكة، وتغريمها 2.67 مليون دولار.
وتشير “تلغراف” إلى أن المستثمرين ناضلوا لإقناع الهيئة الحاكمة لكرة القدم في إنجلترا التي تريد مزيدًا من الوضوح فيما يتعلق بالصلة بين المستثمرين والدولة السعودية، وأن رابطة الدوري الإنجليزي غير راضية عن الاجابات التي تلقتها من السعودية.
إقرأ أيضًا: إيقاف صفقة استحواذ السعودية على نادي نيوكاسل
ووفقًا للصحف الإنجليزية الصادرة في لندن؛ فإن عقبتين أساسيتين تقفان سدًا أمام إتمام رغبة المملكة.
أول تلك العقبات تتعلق بحقوق البث وقرصنة قنوات bein sport القطرية.
أما الثاني فبسبب المشاكل القانونية التي تعرقل عملية اختبار ملاك الأندية.
خطوة معهودة
وهي خطوة معهودة تعمد إليها السلطات البريطانية لضمان أن المشتري يتمتع بالكفاءة والمسؤولية لتحقيق الصفقة.
يذكر أنه بعد قرار إلغاء ترخيص “بي إن” ليس هناك أي طريقة قانونية لمشاهدة البريميرليغ بشكل قانوني في السعودية.
وكانت فرق البريميرليغ عبّرت -في المجالس الخاصة- عن قلقها من تآكل قيمة حقوقها في الخارج، ودخلها.
ويعد نادي نيوكاسل من أعرق الأندية الإنجليزية، وتأسس عام 1892.
واشتهر النادي دوما بارتداء القميص الأبيض والأسود، وهو الفريق الإنجليزي السابع الأكثر تتويجا بالألقاب.
وألغت الرياض ترخيص bein sport المدعى عليها بالرغم من قرار سابق لمنظمة التجارة العالمية يندد بانتهاكات الرياض لحقوق الشركة.















