بعد مجزرة بشعة.. العراق: نواب يطالبون بإخراج الميليشيات من “صلاح الدين”

طالب نواب بمجلس النواب في العراق عن محافظة صلاح الدين بإخراج جميع الميليشيات المسلحة والقوات المرتبطة بأحزاب سياسية من المحافظة.

يأتي ذلك بعد ساعات من اتهام المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب ميليشيات مسلحة تُعرف باسم عصائب أهل الحق بإعدام 12 مدنيا بعد اختطافهم، في مديرية بلد بمحافظة صلاح الدين وسط العراق.

وقال نواب المحافظة في بيان مشترك: “أصبح من الضروري إبعاد جميع الأطراف المسلحة المرتبطة بالجماعات السياسية أو المسلحة التي تحاول الالتحاق بالحشد [الحشد الشعبي] واستخدامه كغطاء لارتكاب جرائم بحق الأبرياء”.

وأضافت “لقد أصبح من الضروري إخراجهم من محافظتنا والالتزام بالكلمة الأخيرة في الأمور الأمنية لقواتنا المسلحة وقوات الأمن الداخلي حصراً”.

وتدير العديد من فصائل الحشد الشعبي، ومنها سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وعصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي وفصائل أخرى، الملف الأمني ​​لبعض مناطق محافظة صلاح الدين.

ونفى فصيل عصائب أهل الحق، التابع لقوات الحشد الشعبي، مسؤوليته عن الحادث.

ويسكن محافظة صلاح الدين عراقيون سنة فيما تتكون تلك الميليشيات من عناصر شيعية.

وكانت الولايات المتحدة دعت ميليشيات الفصائل العراقية إلى تسليم أسلحتها إلى حكومة العراق، بعد إعلان كتائب حزب الله تعليق الهجمات على القوات الأمريكية في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن أمريكا حثت جميع الأطراف المسلحة في العراق على التصرف بمسؤولية وتسليم أسلحتها للحكومة.

وأضافت أن تصرفات الميليشيات تهدد محاولات حكومة العراق لجذب الاستثمارات الدولية.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة وشركائها يركزون على مساعدة العراق في مواجهة الأزمة الاقتصادية المستمرة وعدم الاستقرار الأمني ​​ووباء فيروس كورونا.

وبعد الهجمات الصاروخية المتتالية على المنطقة الخضراء، ومقر مقر السفارة الأمريكية، والقواعد العسكرية التي تأوي القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي، هددت الولايات المتحدة الشهر الماضي بإغلاق سفارتها.

واعتبر العديد من المراقبين العراقيين ذلك تمهيدا لشن ضربات جوية على الفصائل العراقية الشيعية الموالية لإيران.

وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إن “أولئك الذين يعتقدون النصر سيتحقق في العراق من خلال انسحاب الولايات المتحدة يعيشون الوهم”.

وهددت واشنطن، التي تخفض ببطء من قواتها البالغ عددها 5000 جندي في العراق، الشهر الماضي بإغلاق سفارتها ما لم تكبح حكومة العراق الميليشيات المتحالفة مع إيران التي هاجمت المصالح الأمريكية بالصواريخ والقنابل على جوانب الطرق.

وطالبت مجموعة كبيرة من السياسيين في العراق الميليشيات بالتوقف عن استفزاز الأمريكيين.

 

اقرأ المزيد/ الولايات المتحدة تطالب الفصائل العراقية بتسليم أسلحتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى