مصدر أردني: العلاقات مع قطر عادت بشكل غير مسبوق

قال مصدر أردني رفيع إن العلاقات بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر عادت بقوة وبشكل غير مسبوق، بعد فتور عقب الأزمة الخليجية.

وأفاد المصدر لوكالة “أنباء سرايا” الأردنية بأن العلاقات بين عمّان والدوحة ستشهد تطورًا لافتًا غير مسبوق خلال الأيام المقبلة.

وأضاف “ستعود المياه لمجاريها”.

وشهدت العلاقات الأردنية القطرية فتورًا عقب الأزمة الخليجية قبل نحو عامين، لكن تحسنت مؤخرًا عقب زيارات رفيعة المستوى بين البلدين.

وبعث الملك الأردني في إبريل/ نيسان الماضي رسالة إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، واستقبل رئيس وزراء الدوحة ووزير دفاعها ووقع معهما اتفاقيات تعاون استراتيجية.

وعقب تبادل الرسائل الدافئة بين الجانبين، أبدى سعوديون محسوبون على حكومة المملكة امتعاضهم من الخطوة الأردنية تجاه قطر، فيما رُصدت “حملة كراهية” إلكترونية مصدرها السعودية ضد الأردنيين، وفق منظمة “سكاي لاين” الدولية.

وكانت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية قالت إن الأردن اضطرت تحت ضغوط الظروف الداخلية للتخلي عن شركائها التقليديين؛ ولاسيما السعودية، وبدأت التفاوض مع كبار خصوم الرياض في المنطقة.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين أردنيين، أن عمّان أطلقت في الأشهر القليلة الماضية مفاوضات مع تركيا وقطر، واتخذت خطوات غير ملحوظة نحو إيران، وهي دول تعتبر في خصومة مع الرياض.

ولفتت “ذا تايمز” أن الخطوات الأردنية تلك كانت اضطرارية بسبب المظاهرات المطلبية التي شهدتها المملكة على خلفية تردي الوضع الاقتصادي بعد تقليص السعودية الدعم المالي للأردن، والذي استمر عقودًا، وأخرى متعلقة بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الفلسطينيين.

وكشفت أوساط في نظام الحكم الأردني للصحيفة البريطانية أن السعودية تطالب حلفاءها الإقليمين، ومنهم الأردن، بضرورة الاصطفاف الواضح، والتضامن مع المملكة في القضايا الشائكة.

وأوضحت تلك الأوساط أن الرياض طلبت من عمّان موقف واضح في دعم المملكة بالأزمة الخليجية مع قطر، وبالتوتر مع إيران.

لكن مصدرًا أردنيًا رفيع المستوى أكد للصحيفة أن علاقة عمان مع الدول تتوقف على مصالحها، مضيفًا أنه “ليس لدى الأردن أي خلاف مع تركيا أو قطر أو حتى إيران، والمسافة بيننا تتوقف على المكاسب التي نحققها”.

ولفت المصدر إلى أن السبب الآخر للتحرك الأردني هو غضب الملك عبد الله الثاني من ترامب؛ بسبب انحيازه لـ”إسرائيل” على حساب الفلسطينيين ولاسيما في “صفقة القرن”.

وشدد على أن “صفقة القرن” لن تجلب الاستقرار إلى المنطقة.

وقال إن: “النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لا يزال أهم سبب يدفع الشباب العربي إلى حضن الجماعات الإرهابية، ولن يكون هناك أي تغير إيجابي في هذه المسألة من دون إيجاد حلّ عادل للقضية الفلسطينية”.

 

صحيفة بريطانية: الأردن يحاول الانضمام لخصوم السعودية!

تعرّف على السبب.. حملة إلكترونية سعودية تستهدف الأردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى