بعد الإمارات: مدير المخابرات السعودي يجتمع مع نظيره السوري

كشفت مصادر مصرية عن لقاء جمع بين مدير المخابرات السعودي خالد الحميدان مع نظيره السوري حسام لوقا في مصر على هامش المنتدى العربي الاستخباراتي.

حيث انتشرت صور تجمع بين المسؤولين على هامش المنتدى الذي جرى في الـ 9 من نوفمبر والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة بحسب ما وصفته مصادر مصرية.

وجاء الاجتماع بين مدير المخابرات السعودي مع مدير المخابرات السوري متزامناً مع زيارة وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان الى سوريا و لقاء الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت المصادر أنه جرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين السعودية و سوريا و وضع خارطة طريق لاعادة العلاقات الى طبيعتها بين البلدين و الاستمرار في التعاون الاستخباراتي.

يذكر أنه في بداية أيار الماضي ، زار رئيس المخابرات خالد حميدان دمشق والتقى الأسد ورئيس المخابرات السورية الجنرال علي مملوك في لقاء الأول من نوعه.

وحسب التقرير، اتفق على فتح السفارة السعودية في دمشق كخطوة أولى في تطبيع العلاقات، بعدها يطرح اقتراح لضم سوريا إلى الجامعة العربية. في نهاية أيار، وصل إلى السعودية وفد سوري في زيارة علنية أولى منذ 2011، برئاسة وزير السياحة السوري محمد مرتيني.

وكان قد التقى وزير الخارجية الاماراتي بالرئيس بشار الاسد في اول زيارة لمسؤول رفيع المستوى بعد قطع العلاقات المعلن منذ اندلاع النزاع السوري

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن الأسد استقبل آل نهيان على رأس وفد. وجرى خلال اللقاء “بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتكثيف الجهود لاستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون خصوصاً في القطاعات الحيوية من أجل تعزيز الشراكات الاستثمارية في هذه القطاعات”.

ونقلت عن بشار الأسد تأكيده على “العلاقات الأخوية الوثيقة” بين البلدين. ونوّه بما وصفه “بالمواقف الموضوعية والصائبة التي تتخذها الإمارات” التي “وقفت دائماً إلى جانب الشعب السوري”.

منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، علّقت جامعة الدول العربية عضوية دمشق، كما قطعت دول عربية عدة علاقاتها مع دمشق بينها الإمارات، فيما أبقت أخرى بينها الأردن على اتصالات محدودة بين الطرفين. وشكلت سلطنة عمان استثناء بين الدول الخليجية.

وقدمت دول خليجية أبرزها السعودية وقطر دعماً مالياً وعسكرياً لفصائل المعارضة السورية قبل أن يتراجع الدعم تدريجياً خلال السنوات الماضية مع تقدم القوات الحكومية بدعم عسكري روسي وإيراني على الأرض.

وبعد القطيعة العربية، برزت خلال السنوات القليلة الماضية مؤشرات عدّة على انفتاح عربي تجاه دمشق وإن كان بطيئاً، بدأ مع إعادة فتح الإمارات سفارتها في دمشق في 2018، بعد سبع سنوات من القطيعة الدبلوماسية.

شاهد أيضاً: وزير خارجية الإمارات يلتقي الرئيس السوري في أول زيارة رسمية منذ 2011

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى