عشرات آلاف من اللاجئين في مخيمات سوريا يواجهون ظروفًا جوية كارثية

قالت الأمم المتحدة عن نحو 120 ألفًا من اللاجئين في مخيمات سوريا يواجهون ظروفًا جوية كارثية بسبب السيل والأمطار وتدني درجات الحرارة.

وذكرت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة أن تلك الظروف الجوية تسببت بالكثير من الأضرار لدى اللاجئين في مخيمات سوريا.

وقالت إن موظفي الإغاثة في تلك المنطقة يقدمون جهودًا هائلة لإعادة فتح الطرق.

حيث تمتلئ تلك الطرق بالطين والوحل والحطام الناتج عن الظروف الجوية التي ضربت المنطقة هذا الشتاء.

وقبل عامين، وبسبب تشابه الظروف الجوية، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” أن 15 طفلا سوريا توفوا في مخيمات اللاجئين داخل الاراضي السورية نتيجة البرد ونقص المساعدات الطبية فيما تشهد البلاد موسم شتاء قاس.

اقرأ أيضًا: وفاة 15 طفلا بسبب البرد في مخيمات سوريا

ولفتت تلك الوكالات إلى أن شدة الأمطار والزوابع الشديدة قد ألحقت أضرارًا أو دمرت ما لا يقل عن 21700 خيمة لصالح اللاجئين في مخيمات سوريا في 300 موقع.

وتابع: “كثير من الناس الذين كانوا يكافحون من أجل البقاء جرفت مخزوناتهم الغذائية والأدوات المنزلية وممتلكاتهم الأخرى، وتلوثت مصادر المياه.

وفي بعض الحالات، كان الأطفال الصغار وكبار السن والأمهات الحوامل الأكثر عرضة للخطر جراء تقطع سبل الوصول إليهم في مناطق نائية موحلة، وقد انخفضت فيها درجات إلى الحرارة إلى ما دون الصفر”.

وتقول تقارير إن الأمطار الغزيرة وتساقط الجليد وهبوب رياح شديدة دفعت أكثر من 20 ألف لاجيء سوري إلى النزوح عن مخيماتهم شمال غربي البلاد.

مخيمات تتحول لبحيرات

وأكدت منظمات إغاثية إن المخيمات تحولت إلى “بحيرات” في أكثر من 87 موقع شمال إدلب وغربي محافظة حلب.

وهي المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية.

واضطر بعض النازحين في مخيمات اللاجئين في سوريا إلى التحول للإقامة في المباني العامة.

والبعض الآخر يعيش في العراء بينما انخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

ويعيش في تلك المنطقة في سوريا نحو 1.5 مليون شخص، قرابة 80 في المائة منهم من النساء والأطفال.

وهجر أكثر من 12 مليون سوري منازلهم بسبب الصراعات الدائرة في البلاد منذ أكثر من 10 أعوام.

ومن بين هؤلاء نحو 6.6 مليون شخص يعيشون كنازحين داخل سوريا، أما الباقون فلجأوا إلى الخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية