عمل النساء.. من أسباب الإصابة بداء السكري
أفادت بعض الدراسات الكندية أن عمل النساء الذي يستمر لساعات طويلة خلال اليوم، تتجاوز 8 ساعات، قد يكون مسبباً لإصابتهن بمرض السكري.
وحذر خبراء الصحة النفسية بشكل مستمر من استمرارية ساعات العمل لفترات طويلة أثناء اليوم لأن ذلك يؤثر بشكل سلبي على حالة المرء الذهنية.
وفي نفس السياق قدمت دراسة حديثة بعض المعلومات التي تؤكد أن الخطر يبدأ من استنزاف الطاقة بساعات عمل تزيد عن 45 ساعة أسبوعية وخاصة للنساء.
وأكدت الدراسات الكندية التي أجراها خبراء مختصين أن هناك علاقة طردية بين زيادة ساعات العمل في الأسبوع الواحد أكثر من 45 ساعة بمعدل من 7-8 ساعات يومياً، وبين فرصة إصابة النساء بمرض السكري.
ويسعى الباحثون إلى الكشف عن سر ارتباط عمل النساء بداء السكري والعلاقة التي تربط بينهما وسبب انتشار هذه الظاهرة عند النساء.
وأخضع الباحثون خلال دراساتهم الأخيرة بعض الحالات للملاحظة ومقارنة فرصة الإصابة بهذا المرض مع عدد ساعات العمل ونوعية العمل، إصافة إلى معدل الحركة أثناء العمل.
وتم ملاحظة سبعة آلاف مواطن كندي ممن كان تاريخهم الطبي سليماً خلال 12 عام.
وكانت النتيجة المفاجئة أن عمل النساء يشكل خطرًا يمكن أن يصيبها بمرض السكري المبكر في حال كانت تعمل لأكثر من 45 ساعة أسبوعياً مقارنة بالنساء التي تعمل من 35-40 ساعة أسبوعياً.
وأشار الباحثون إلى أن العلاقة بين عمل المرأة لساعات طويلة وارتفاع فرصة الإصابة بالسكري لا زال يتطلب الكثير من الجهد والأبحاث.
إلا أن التفسير المبدئي لهذه العلاقة يكمن فيما تشعر به المرأة من توتر مزمن يؤثر سلباً على نفسيتها وبالتالي يُحدث ارتباكاً في الهرمونات فيؤثر ذلك على مقاومة هرمون الأنسولين، وبالتالي يزيد فرصة إصابتها بالسكري.
كما وأن الباحثين لم يفسروا من خلال سبب مؤكد عدم تأثر الرجال بساعات العمل الطويلة مقارنة بما تعانيه النساء من ساعات العمل، كما وأن زيادة ساعات العمل لأكثر من 10 ساعات على مدار 50 يوم في السنة يهدد حياة العاملين بالإصابة بالسكتات الدماغية.















