غزة تقترب من الانفجار بمليونية العودة

مع تواصل الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة منذ 12 عاما، وإجراءات الرئيس محمود عباس التي زادت الحصار على القطاع، يقترب الشريط الساحل الضيق والمكتظ باللاجئين الفلسطينيين من الانفجار.

 

وبدأت ارهاصات الانفجار على شكل احتجاجات ومسيرات متواصلة منذ 30 مارس الماضي على حدود القطاع للمطالبة بحق العودة للأراضي المحتلة عام 1948، وإنهاء الحصار.

 

وستصل هذه المسيرات ذروتها يومي 14 و15 مايو الجاري بالتزامن مع ذكرى النكبة ال70، ومع حفل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب لمدينة القدس.

 

وعلى ما يبدو فإن الجهود السياسية لم تنجح حتى اللحظة في وقف الانفجار أو تأخيره، مع لا مبالاة دولية لمعاناة غزة.

 

ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي مشدد، زاد من صعوبته الإجراءات التي اتخذها رئيس السلطة محمود عباس ضد القطاع، والتي أدت لشلل تام في الخدمات العامة وحركة الاقتصاد، وبلغ نقص الأدوية والمستلزمات الطبية حدا غير مسبوق.

 

وقالت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار إن يومي الاثنين والثلاثاء لن تكون نهاية المسيرات، بل سيشهدان أساليب مقاومة جديدة ومفاجئات متعددة ستضع الاحتلال في حالة إرباك شديدة، وهاجس وجودي، وأنه لابد من إنهاء الحصار.

 

وفي المقابل، حشد جيش الاحتلال الإسرائيلي آلاف الجنود على حدود القطاع ونقاط التماس في الضفة، لقمع المسيرات السلمية ومنع تجاوزها للحدود.

 

وقال ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي لصحيفة “هآرتس” العبرية إن التظاهرات المقررة يومي 14 و15 مايو الجاري على الحدود مع القطاع ليست كسابقاتها، ومن المتوقع أن تكون الأعنف بشكل جوهري، بالإضافة للعدد الكبير المتوقع أن يشارك فيها.

قصف نفق للمقاومة

وفي هذه الأثناء أغارات طائرات الاحتلال الإسرائيلي على شمال قطاع غزة بزعم استهداف نفق للمقاومة الفلسطينية مساء اليوم.

 

وأعلن جيش الاحتلال تدمير نفق للمقاومة ببلدة بيت حانون، إضافة إلى اغلاق المعبر التجاري الوحيد بين القطاع و”إسرائيل” “كرم أبو سالم” حتى إشعار آخر، ما يعني تشديدا أكثر للحصار والأزمة الإنسانية في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية