فتاة النافذة ترتدي فستان الزفاف الأجمل في تاريخ الدراما التركية
لم يكن مسلسل ” فتاة النافذة” هو المسلسل الأجمل في تاريخ الدراما التركية و لم يحقق نسب مشاهدة عالية بعكس معظم المسلسلات التركية التي تحظى بشعبية كبيرة لدى المشاهد العربي.
الا أن الحلقة الأخيرة من المسلسل في موسمه الأول تحولت إلى ترند في تركيا و دول الخليج بسبب فستان زفاف بطلة المسلسل بورجو بيريجيك الذي وصف بأنه أجمل فستان زفاف مر على الشاشة في تاريخ الدراما التركية.

وأجمع كثر على أنه تفوّق على فستان زفاف بيرين سات الذي ارتدته في مسلسل “ما ذنب فاطمة؟” والذي حينها كان مطلب الفتيات المقبلات على الزواج.
الفستان ونظراً لفخامته، وصف بالملكي رغم خلوّه من التطريز والشك، فيما شبهت بورجو بالبجعة وهي ترتديه. واللافت أنّ قصته الراقية جعلت عرائس المستقبل يحلمن بهذا الفستان ولم تهدأ الاتصالات على المتجر الذي يبيعه.
الفستان من تصميم “بياز بوتيك”، وبحسب ما تم تداوله، قامت فتاة من الكويت بشراء الفستان الذي يبلغ ثمنه ٤٨٠٠٠ ليرة تركية، إذ ذكرت صاحبة المحل أن الطلب على الفستان كان من خارج تركيا.

الفستان مصنوع من قماش حرير الزيبرلين والميكادو وهي الأقمشة المفضلة لدى العائلات الملكية عادة، يصل طول ذيل الفستان لـ 4.5 أمتار وقد تم تزيين التاج و الطرحة بأحجار سواروفسكي.
وذكرت صاحبة المحل أن بورجو بيريجيك كانت تذهب وتتابع كل البروفات كأنها عروس حقيقية.
قصة المسلسل
مسلسل “فتاة النافذة”، يتطرق إلى العنف النفسي والجسدي في الطفولة عبر شخصية نالان، التي كانت ضحية والدتها التي عانت معها من صدمات متلاحقة، رغم حياة الرفاهية التي كانت تعيشها.
وكالعادة كما في كل أعمال الكاتبة بودايجي، تضع خبراتها كطبيبة نفسية داخل الرواية، مع قيامها ببعض التغييرات حرصاً على خصوصية مرضاها، وعدم التعرف إليهم، وإضافة بعض القصص الجانبية المستوحاة أيضاً من مرضاها في العيادة، مع الربط بين كل عاطفة عاشها الأشخاص في الطفولة، والأقدار التي وصلوا إليها في ما بعد، بطريقة نموذجية تساعد في تفسير السلوك الإنساني.
أبطال المسلسل
المسلسل من بطولة بورجو بيريجيك، التي صرحت حول سبب إقبال الناس على الدراما النفسية قائلة إنها “جائحة كورونا التي جعلتنا نشعر بفراغ لم نعتد عليه من قبل في حياتنا، وبدأنا نعود لأنفسنا ونستجوبها”.
شاهد أيضاً: صور الممثلة التركية مريم أوزرلي مع طفلتيها تحتل منصات التواصل الاجتماعي















