فرنسا تصعد ضد تركيا قبيل معركة سرت المرتقبة

هاجمت فرنسا الدور الذي تلعبه تركيا في ليبيا قبيل معركة سرت المرتقبة، واصفةً إياه بالـ”عدواني”.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن هذا “الدور العدواني سيتم مناقشته داخل أروقة حلف شمال الأطلسي الناتو بحضور تركي”، وسيتطرق الاجتماع لما وصفته فرنسا بالخرق التركي لحظر التسليح الدولي المفروض على ليبيا.

واتهمت فرنسا تركيا بزيادة قواتها العسكرية البحرية قرب المياه الليبية.

يأتي ذلك بعد إصدار الخارجية الفرنسية بيانًا آخر هاجمت فيه أيضاً ما وصفته بالتدخل التركي غير المقبول في ليبيا، مطالبة بإنهائه على الفور.

واتهمت الخارجية الفرنسية قوات حكومة الوفاق الليبية بمواصلة الهجوم على القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر بدعم تركي كبير، رغم موافقتها على بحث مسألة وقف إطلاق النار على حد وصفها.

في نفس الوقت، اتهمت حكومة الوفاق الليبية وهي الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً فرنسا بدعم ضابط سابق يقود انقلاباً مسلحاً على الدولة ومؤسساتها.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد وجود دعم عسكري فرنسي كبير لقوات حفتر.

وعثرت قوات الجيش الليبي على صواريخ فرنسية متطورة من طراز (جافلين) بعد سيطرتها على مدينة غريان وطرد قوات حفتر منها كانت تستخدمها الأخيرة في المعارك التي دارت أثناء هجوم حفتر على العاصمة طرابلس.

من جانبها، ردت تركيا على الاتهام الفرنسي بقولها إنها وقّعت معاهدة رسمية مع الحكومة الشرعية في ليبيا وإن التعاون العسكري بين البلدين يأتي في هذا الإطار.

وفي  السياق، أفادت وكالة رويترز عن وجود مباحثات في العاصمة التركية أنقرة تهدف لإمكانية استخدام القوات المسلحة التركية قاعدة الوطية الجوية بالإضافة لقاعدة مصراتة إلى الشرق من العاصمة طرابلس.

وقاعدة الوطية الجوية استعادتها مؤخراً قوات حكومة الوفاق من قوات حفتر بدعم تركي.

في سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية نقلاً عن شهود عيان بمشاهدة مرتزقة فاغنر الروسية في محيط مدينة سرت يقومون بأعمال تفخيخ للمنازل والمناطق التي من المتوقع أن تتقدم عليها قوات حكومة الوفاق في الأيام القادمة.

ويواصل الطرفان حشد المزيد من قواتهم استعدادًا لـ معركة سرت المرتقبة والتي تفتح الطريق للسيطرة على الهلال النفطي الذي يمثل الثقل الاقتصادي الليبي.

 

مقتل 20 من قوات حفتر غربي سرت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى