فرنسا مستمرة بالتصعيد ضد تركيا والأخيرة ترد بشكل قوي

تصاعدت حدة التوترات مؤخرًا بين أنقرة وباريس

استمرت فرنسا بالتصعيد ضد تركيا وهذه المرة على لسان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حيث قال إن على أوروبا التحرك تجاه ما تقوم به أنقرة وموسكو في شرق وجنوب المتوسط.

بدوره قال الناطق باسم الخارجية التركية حامي أكصوي إن مطالبة الرئيس الفرنسي للاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على تركيا لا قيمة لها بالنسبة لنا.

وكان الرئيس الفرنسي هاجم الجهود التي تقوم بها تركيا للتنقيب عن الغاز شرق البحر الأبيض المتوسط.

وشددت الخارجية التركية أن استخدام لغة التهديد ضد تركيا ليس من صلاحية أحد ولن يحقق هذا الأسلوب أي نتيجة.

وقال الناطق باسم الخارجية التركية إنه ينتظر من فرنسا أن تكون قادرة على التمييز بين الحكومة الشرعية التي تحظى باعتراف المجتمع الدولي ضمن قرارات الأمم المتحدة وبين المعتدي الذي هاجم العاصمة طرابلس لمدة عام وحاول الانقلاب على الشرعية.

من جانبه أكد الاتحاد الأوروبي على ضرورة التوصل لتهدئة في ليبيا تسمح باستئناف تصدير النفط.

واعتبر مسؤول الأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن استئناف تصدير النفط والتوصل لتهدئة هو من الأولويات المشتركة. وتعتبر فرنسا أحد أكبر داعمي قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بينما تحظى الحكومة الليبية بدعم عسكري تركي.

وكان إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية قد أعلن في تصريحات صحفية الأربعاء إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا يجب أن يسبقه انسحاب قوات حفتر من سرت.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إن بلاده اتفقت مع موسكو على مواصلة السعي للوصول لوقف إطلاق نار في ليبيا.

وجددت تركيا التأكيد على أن حفتر لا يحظى بأي شرعية وعلى قواته الانسحاب من مواقع مهمة قبل التوصل لأي توافق بشأن وقف إطلاق النار.

ويأتي الموقف التركي للرد على بعض الأخبار التي تحدثت عن إمكانية التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار ضمن خطوط السيطرة الميدانية الحالية لأطراف القتال في ليبيا.

وتتلقى قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر دعم عسكري روسي في حين تتلقى قوات حكومة الوفاق الليبية دعم عسكري تركي.

وأضاف المتحدث التركي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يسبقه العودة لخطوط الجبهة عام 2015 الأمر الذي يتطلب انسحاب قوات حفتر من سرت المدينة ومن قاعدة الجفرة العسكرية.

 

حشودات عسكرية لمعركة سرت المرتقبة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى