من هو هاشم صفي الدين الزعيم المحتمل لحزب الله؟

ما لبث أن أعلن حزب الله نبأ مقتل زعيمه وأمينه العام حسن نصرالله في الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية، سُلطت الأضواء على هاشم صفي الدين الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه الخليفة المحتمل لقيادة الحزب.
وتواجه حزب الله الآن تحديا يتمثل في اختيار أمين عام جديد لها بعد اغتيال أمينها العام الذي استمر في منصبه لمدة 32 عاما، وهي أعنف ضربة واجهتها في تاريخها الممتد 42 عاما.
إلا أن أنباء أخرى انتشرت عن تسلم “نعيم قاسم” المنصب أمينا عاما في مرحلة انتقالية حتى تعيين مجلس الشورى خلفا لـ”نصر الله”.
وتولى قاسم منصب نائب أمين عام حزب الله منذ 1992، وولد بمنطقة البسطة التحتا في بيروت عام 1953.
لكن يبقى صفي الدين أبرز المرشحين لخلافة نصرالله، كونه ابن خالته وصهر القائد السابق لفيلق القدس الإيراني قاسم سليماني. عدا عن أنه يشبه نصرالله كثيراً شكلاً ونطقاً.
وفيما يلي بعض الحقائق عن هاشم صفي الدين الذي أكد مصدر في الجماعة نجاته من الهجمات الإسرائيلية:
- بصفته رئيسا للمجلس التنفيذي للجماعة، يشرف صفي الدين على الشؤون السياسية لحزب الله. وهو أيضا عضو في (مجلس الجهاد) الذي يدير العمليات العسكرية للجماعة.
- هاشم صفي الدين هو ابن خالة نصر الله وهو أيضا رجل دين مثله يرتدي العمامة السوداء التي تشير إلى أنه من نسل النبي محمد.
- وضعته وزارة الخارجية الأمريكية على قوائم الإرهاب في 2017، وفي يونيو حزيران هدد بتصعيد كبير ضد إسرائيل بعد مقتل قيادي آخر في حزب الله. وقال في الجنازة “فليجهز نفسه (العدو) للبكاء والعويل”.
- غالبا ما تعكس تصريحات العلنية موقف حزب الله المتشدد وتضامنه مع القضية الفلسطينية.
- وفي فعالية أقيمت مؤخرا في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، قال صفي الدين “تاريخنا وبنادقنا وصواريخنا معكم”، في إظهار للتضامن مع المقاتلين الفلسطينيين.
- قال فيليب سميث، الخبير في شؤون الفصائل الشيعية المسلحة المدعومة من إيران، إن نصر الله “بدأ في تجهيز المناصب له (لصفي الدين) داخل مجموعة من المجالس المختلفة في حزب الله”.
- هناك عوامل تصب في مصلحة هاشم صفي الدين منها قرابته لنصر الله والتشابه في الشكل بينهما فضلا عن مكانته الدينية باعتباره من نسل النبي محمد.
- يبدي صفي الدين انتقاده للسياسة الأمريكية علانية. وفي رده على الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على حزب الله، قال في 2017 “هذه الإدارة الأمريكية المعاقة والمجنونة بقيادة ترامب، لن تتمكن من المقاومة، ولن يحصلوا على شيء”، مؤكدا أن مثل هذه الإجراءات لن تثبط عزيمة حزب الله.















