قطر والسعودية تنشئان مجلس تنسيق في أحدث خطوة نحو دفء العلاقات
من المقرر أن تنشئ قطر والسعودية مجلس تنسيق لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكات بين البلدين الخليجيين كجزء من رؤية السعودية 2030.
كما يأتي إنشاء مجلس تنسيق بين البدلين الخليجيين وفقًا لرؤية قطر الوطنية 2030.
اقرأ أيضًا: السعودية تطمح لأخذ مكان تأثير مكانة الإمارات وقطر إقليميًا
حيث اجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الدولة السعودي القائم بأعمال وزير الخارجية، مساعد بن محمد العيبان، في مدينة نيوم السعودية يوم الأربعاء للتوقيع على بروتوكول معدل لإنشاء مجلس التنسيق القطري السعودي.
وسيترأس المجلس، وهو الأحدث في خطوات التقارب، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. كما ستشمل عضوية كبار المسؤولين من البلدين.
ووفقًا لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، فإن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وقطر الآن “جيدة جدًا”.
وعينت الدوحة مبعوثها الجديد إلى الرياض في أغسطس قبل إنشاء مجلس التنسيق، إيذانًا بالاستعادة الرسمية للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد نزاع كبير استمر ثلاث سنوات.
كما عين أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بندر محمد عبد الله العطية كأول سفير للبلاد لدى المملكة العربية السعودية، وهو أول تعيين من نوعه منذ اندلاع أزمة مجلس التعاون الخليجي عام 2017.
جاء ذلك بعد شهرين فقط من استقبال الدوحة لأول سفير سعودي لها الأمير منصور بن خالد بن فرحان في يونيو، وهو ما اعتبر خطوة كبيرة لإعادة العلاقات بين البلدين الجارين.
وقبل إنشاء مجلس التنسيق، قطعت المملكة والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع الدوحة في عام 2017 وفرضت حصارًا جويًا وبريًا وبحريًا غير قانوني على البلاد بسبب مزاعم بأنها تدعم الإرهاب – وهو ادعاء نفته قطر بشدة وباستمرار.
حيث وُصف نزاع عام 2017 بأنه أسوأ أزمة في تاريخ دول مجلس التعاون الخليجي. ومع ذلك، منذ توقيع الإعلان في يناير، استمرت العلاقات بين المملكة العربية السعودية وقطر على وجه الخصوص في الدفء.
وعقد دبلوماسيون ومسؤولون من كلا البلدين اجتماعات منتظمة في كل من قطر والمملكة العربية السعودية، مع استئناف السفر إلى طبيعته للمواطنين.
كما كانت هناك محادثات هاتفية واجتماعات منتظمة بين أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وبالعودة إلى يناير الماضي، كان عناق عام ودافئ بين الاثنين خلال رحلة الأمير تميم الأولى للمملكة المجاورة منذ ثلاث سنوات، إشارة على الفور إلى عودة العلاقات الطبيعية إلى حد ما.















