قوات سعودية وسودانية تصل إلى عدن ضمن صفقة مع “الانفصالي”

قالت مصادر محلية إن قوات سعودية وسودانية وصلت إلى محافظة عدن جنوب اليمن على الرغم من تقرير لرويترز يشير إلى أنه من المقرر توقيع اتفاق بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم.

وتأمل الحكومة اليمنية في استعادة السيطرة على المدينة كعاصمة مؤقتة لها، بعد أن فقدت صنعاء أمام الحوثيين، ولكنها طردت من عدن في أغسطس.

وكان يأمل الانفصاليون الذين تدعمهم الإمارات والذين يسيطرون على المدينة، في إعلانها عاصمة لدولة جنوب اليمن المستقبلية.

وحتى الآن لم يتم تأكيد أي تاريخ لتوقيع الاتفاقية، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد أشهر من المحادثات في مدينة جدة السعودية المطلة على البحر الأحمر، بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة الزعيم عيدروس الزبيدي، وبين الحكومة اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي.

وتمركزت قوات سعودية وسودانية غرب عدن بين مطار المدينة ومعسكر عسكري تابع للتحالف الذي تقوده السعودية، مع توقع وصول المزيد من القوات إلى قاعدة العند الجوية شمال عدن بعد انسحاب القوات الإماراتية الأسبوع الماضي.

ويوم الاثنين، سلمت دولة الإمارات العربية المتحدة مواقع رئيسية في المدينة للقوات السعودية في محاولة لتهدئة التوترات السياسية.

وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الحوثية، فإن التفاصيل السرية التي تم تسريبها لما يسمى باتفاقية جدة بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي تشمل تكليف ميليشيا الحزام الأمني​​- الجناح المسلح للمجلس الانتقالي- بمهام أمنية في المحافظات الجنوبية.

كما تم الإبلاغ عن أن حكومة هادي وحزب الإصلاح المدعوم من السعودية يتعرضان لضغوط من الرياض للموافقة على شروط الاتفاقية في مقابل تقليل وجود القوات الإماراتية في المحافظات الجنوبية.

وتعد كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة جزءًا من التحالف المناهض للحوثيين.

 

تمهيدًا لصفقة بين الحكومة والانفصاليين.. القوات السعودية تستلم ميناء عدن ومطارها في اليمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية