الكويتيات “لن يسكتن” على التحرش بهنّ بعد اليوم

أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في دولة الكويت مؤخرًا حملة لدفع الكويتيات على التصدي لظاهرة التحرش بهن وبالنساء الأجنبيات.

فعلى تطبيق إنستغرام أُطلقت مدونة تعرض فيها حالات لعشرات من اللائي تعرضن للملاحقة أو التحرش أو أي اعتداء يتعرضن له.

وحمل الحساب عنوان: “لن أسكت” لمواجهة التحـرش في الكويت.

وتقول الناشطة الكويتية آسيا الفرج إن الكويتيات يواجهن ما يُعرف بقافة “العيب” ويقف حائلاً أمامهن للتقدم بشكوى إلى السلطات حال تعرضنّ للتحرش.

وترى الناشطة الفرج أن الرجال في الكويت لا يتورعون عن التحرش بالنساء، لافتةً إلى أنها ذاتها تتعرض للتحـرش كلما خرجت من منزلها، بالإضافة إلى بقية النساء في الكويت.

كما عمدت الإذاعات ومحطات التلفزيون في الكويت إلى استضافة محللين لاستعراض قضية التحـرش في الكويت.

وغرد حساب السفارة الأمريكية في الكويت على تويتر “حملة تستحق الدعم. يمكننا جميعاً فعل المزيد لمنع التحرش ضد المرأة سواء في الولايات المتحدة أو في الكويت. #لن_اسكت”.

وأشار ناشطون إلى أن السيدات الأجنبيات في الكويت اللواتي يشكلن نسبة كبيرة من السكان، كنّ من بين المجموعات المعرضة للتحـرش والعنف.

ووفقًا للناشطة الفرج فإن الفتيات في الكويت “يتعرضن للمضايقات على مستوى لن تفهمه النساء الكويتيات أبدا”.

وفيما تلقت الحملة دعمًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها تعرضت أيضا لانتقادات من أصوات محافظة تعتبر أن على النساء ارتداء ملابس محتشمة لتجنب التحـرش.

من جانبها، أكدت الباحثة في هيومن رايتس ووتش روثنا بيغوم، أن النساء يحاولن الحديث عن أمر في بلد كغيره من دول الشرق الأوسط، لا يعتبر التحرش مشكلة كبيرة وتتخوف الكثيرات من إلحاق العار بعائلاتهن ما يجبرهن على التزام الصمت.

اقرأ أيضًا: دول الخليج تطلق حملة ضد التحرش الجنسي بالأطفال

ورغم أن الكثير من المراقبين الإعلاميين شبهوا حملة “لن أسكت” بحملة “أنا أيضاً” #Metoo العالمية المناهضة للتحرش والاعتداء الجنسي، إلا أن إسقاط الرؤوس الكبيرة المتورطة في الكويت لا يبدو ممكناً.

بسبب قوانين التشهير الصارمة وعدم وجود قوانين رادعة للتحرش إلى اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى