رئيس الوزراء الباكستاني الجديد يؤكد تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الإمارات

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التزام حكومته بتعزيز البعد الاقتصادي للعلاقة مع الإمارات العربية المتحدة ، مع التركيز على تعزيز التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية والأمن الغذائي وخلق فرص العمل.
وعبر رئيس مجلس الوزراء شهباز عن آرائه في لقاء مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى باكستان سعادة حمد عبيد إبراهيم سالم الزعابي يوم الثلاثاء.
ودعا السفير رئيس الوزراء إلى تقديم التهاني الحارة لتوليه منصب رئيس وزراء باكستان ، وأكد مجددا رغبة دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز العلاقات الثنائية مع باكستان خلال الاجتماع.
وشكر رئيس الوزراء السيد شهباز السفير ، كما أشاد بجهوده في تعزيز التعاون الثنائي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وباكستان في مختلف المجالات.
ونقل رئيس الوزراء تحياته الحارة إلى قيادة دولة الإمارات وأعرب عن عزمه الراسخ على التواصل معهم عن كثب لتعميق وتوسيع هذه الشراكة الحيوية ، مثمناً رؤية القيادة الإماراتية للتحول الملهم للدولة في غضون 50 عاماً فقط. .
وأكد رئيس الوزراء شهباز أن باكستان والإمارات تتمتعان دائمًا بعلاقات خاصة متجذرة في التاريخ المشترك والإيمان المشترك والقرب الجغرافي.
وشدد على أن هذه العلاقات تضخمت بشكل أكبر من خلال الاتصالات المباشرة بين الناس.
تتمتع باكستان والإمارات بعلاقات أخوية وثيقة تميزت بعقود من التعاون الوثيق. توفر التفاعلات عالية المستوى زخما مستمرا لنمو التعاون الثنائي.
- اقرأ المزيد/ البرلمان الباكستاني يطيح بالرئيس عمران خان
يذكر أن البرلمان الباكستاني انتخب الاسبوع الماضي شهباز شريف، زعيم المعارضة، لرئاسة الوزراء بعد عزل عمران خان مطلع الأسبوع الماضي.
وبعد 4 سنوات من خسارته الانتخابات أمام لاعب الكريكيت السابق خان عاد شهباز شريف لينتزع منه المنصب في ملاعب الإحماء في انتخابات صغرى عبر بوابة البرلمان.
ولد شهباز شريف لعائلة ثرية، وشق طريقه في عالم السياسة بدلا من إدارة الأعمال على غرار شقيقه نواز.
وانتخب شريف عضوا في الجمعية العامة للبلاد (البرلمان)، في عام 1990 عندما فاز شقيقه نواز لأول مرة بمنصب رئيس للوزراء.
وفي عام 1997، أصبح شهباز رئيس وزراء إقليم البنجاب، أضخم مقاطعات باكستان من حيث عدد السكان، وذلك خلال فترة ولاية شقيقه الثانية على رأس الحكومة.
وفي عام 1999، أطيح بـ”شهباز” مع شقيقه، في انقلاب عسكري وعوقبا بالسجن، عندما حاول “نواز” استبدال قائد الجيش، قبل أن يغادرا البلاد إلى السعودية حيث قضيا هناك 8 سنوات، في مدينة جدة، حتى 2007.















