ما سرّ اللون الزهري الذي رافق انفجار بيروت ؟

ساعات طويلة مرّت منذ أن هزّ انفجارٌ هائل العاصمة اللبنانية بيروت ، فيما زال الدم والخراب يسيطر على الموقف الحالي في المدينة الساحلية.

الانفجار في بيروت خلّف أكثر من 70 قتيلاً وقرابة 3000 آلاف جريح، كان سببه بحسب رواية الأمن اللبناني، مستودع يضم أطنانًا من نترات الأمونيوم.

الرئيس اللبناني من جهته، كتب على حسابه في “تويتر”: “من غير المقبول أن يتم تخزين كمية هائلة من نترات الأمونيوم (2750 طنًا) بصورة غير آمنة في بيروت “.

وقالت إذاعة بي بي سي إن الانفجار أوقع دمارًا هائلاً في المباني المجاورة، عدا عن الخسائر في الأرواح التي حصدت أكثر من 70 حتى توقيت ليل بيروت .

ووسط تلك الفوضى العارمة، رافق الانفجار سحابة اكتست باللون الزهري في سماء بيروت وتشكلّت على هيئة فطر عيش الغراب.

وعزا خبراء في المتفجرات والكيمياء أن الانفجار كان إثر عبوة تضم موادًا كيماوية شديدة الخطورة وقابلة للاشتعال.

وتقول مصادر إن مستودعًا للمواد الكيماوية تواجد في مكان الانفجار الهائل منذ ست سنوات.

على الرغم من عدم تسرّع الأمن إلى الإشارة إلى أن ذلك سبب رئيسيّ.

من جهته، قال وزير الصحة اللبناني حمد حسن لرويترز إن عدد الضحايا جراء الانفجار ارتفع إلى 78.

وأضاف أن قرابة أربعة آلاف أصيبوا بجروح.

وأضاف الوزير إنه لا يزال هناك الكثير من المفقودين وإن المواطنين يسألون إدارة الطوارئ عن ذويهم.

لكن إجراءات البحث أثناء الليل ليست هيّنة نظرًا لانقطاع الكهرباء.

إغلاق الطرق

وأغلقت القوى الأمنية في بيروت كل الطرق المؤدية للمرفأ، ومنع الصحافيون من الاقتراب، ولم يسمح إلا لسيارات الإسعاف والدفاع المدني بالمرور.

ونقلت (CNN) عن المركز الأوروبي المتوسطي للزلازل قوله إن انفجار بيروت شعر به سكان قبرص الواقعة على بعد 240 كيلومترا من العاصمة.

وحدث انفجار بيروت في وقت بالغ الحساسية يمر به البلد الساحلي الذي يعاني من أزمة اقتصادية خانقة، وتوترات طائفية.

كما حدث الانفجار قبيل الحكم في قضية مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري والمقرر له الجمعة المقبلة.

شاهد أيضًا: انفجار في بيروت يخلف 73 قتيلاً وآلاف الجرحى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية