أنقرة: حفتر لن يكسب المعركة في ليبيا

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن ميليشيات حفتر لن تكون قادرة على حسم المعركة في ليبيا ضد حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة.

وقال أوغلو، في مقابلة مع قناة 24 TV التركية، إن حفتر لا يزال بعيدًا عن الحل السياسي، مشيرًا إلى أن دولًا مثل مصر والإمارات العربية المتحدة وفرنسا تواصل دعم ميليشيات حفتر ، التي زادت هجماتها مؤخرًا على طرابلس.

وأضاف وزير الخارجية: “إن السيطرة على الخط الساحلي من طرابلس إلى تونس والسيطرة على المطارات الدولية، وكذلك التقدم الجوي والبري، تشير في الواقع إلى عدم قدرة حفتر على كسب هذه المعركة”.

وأكد الوزير أن ذلك دفع حكومة الوفاق الوطني ومقرها طرابلس إلى “صد تلك الهجمات بشن هجوم مضاد وسيطرة على مناطق مهمة”.

وكانت تعهدت تركيا بالدفاع عن الحكومة الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة ضد الديكتاتورية العسكرية لخليفة حفتر، بعدما أعلن أمير الحرب المتمركز في الشرق نفسه حاكما للدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

واتهمت وزارة الخارجية التركية حفتر بمحاولة إنشاء الديكتاتورية العسكرية في ليبيا، وقالت إنه أظهر نواياه الحقيقية بالانسحاب من اتفاق تاريخي بوساطة الأمم المتحدة  لتوحيد البلاد.

وقالت وزارة الخارجية “ستواصل تركيا الوقوف إلى جانب الشعب الليبي في الدفاع عن حكومة الوفاق الوطني وجميع المؤسسات الشرعية الأخرى … ودعم جهود الحل السياسي”.

كما حثت وزارة الخارجية التركية المجتمع الدولي على الرد على تصرفات حفتر، مضيفة أن أمير الحرب كشف بلا شك عن نيته إقامة نظام عسكري في ليبيا.

وأضافت الوزارة “بهذا الإعلان، أثبت حفتر مرة أخرى أنه لا يسعى إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا، ولا يدعم الجهود الدولية في هذا الصدد … ويهدف إلى إنشاء دكتاتورية عسكرية في البلاد”.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن حفتر أن لديه “تفويضًا شعبيًا” لحكم الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، وقال إن اتفاقية الأمم المتحدة لعام 2015 “دمرت” ليبيا.

 

تركيا تتعهد بحماية ليبيا من الديكتاتورية العسكرية لحفتر

المعركة في ليبيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى