مدير مبادرة الإصلاح العربي في باريس نديم حوري يستهجن حملات مقاطعة مونديال قطر

استهجن المدير التنفيذي لمبادرة الإصلاح العربي في باريس نديم حوري، حملات المقاطعة التي تستهدف مونديال قطر ولا سيما من بعض الدول الأوروبية والمؤسسات التي لديها فعلياً سجل سيء في حقوق الإنسان.

وقال المحامي نديم حوري والذي عمل سابقا كمدير برنامج مكافحة الإرهاب في هيومن رايتس ووتش لمدة 13 عاماً، في سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي أنه غير مرتاح لدعوات المقاطعة الصادرة من دول أوروبية، وأكد أنه يؤيد استخدام الأحداث الرياضية لتعزيز حقوق الإنسان.

وأضاف أن المنظمات التي تدعوا للمقاطعة تتعامل بمعايير مزدوجة تجاه دولة قطر بسبب استضافتها للبطولة، وأن الانتهاكات بحق العمال منتشرة في أنحاء الخليج.

” ومع ذلك أقامت دبي معرض إكسبو ولا أتذكر سماع نداءات المقاطعة، العمال عملوا في ظروف رهيبة و قاموا ببناء متحف اللوفر أبو ظبي وسط لامبالاة من المنظمات الحقوقية ولا أرى دعوات لمقاطعة الأحداث السعودية التي تمتلك سجل سيء في حقوق الإنسان”.

” وكذلك الأمر فيما يتعلف بالدعوات لمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية التي اقيمت على أراضي فلسطين، فقد تتعرض للمحاكمة والاعتقال بتهمة معاداة السامية، ويمكن لنادي كرة قدم مثل بيتار (المعروف بعنصريته) التنافس في أوروبا.”

وأكد المحامي نديم حوري أننا لم نسمع دعوات لمقاطعة بطولة كأس العالم الماضية التي أقيمت في روسيا، وكذلك دورة الألعاب الأولومبية الشتوية الماضية التي أقيمت في الصين، بالرغم من إمتلاك تلك الدول سجل مليء بالانتهاكات الحقوقية و العنصرية تجاه الأقليات العرقية.

وأضاف يسعدني أن الاهتمام يتركز أخيرًا على حقوق العمال المهاجرين، لكن الدعوات للمقاطعة تبدو لي مناسبة سياسيًا وتتجاهل النظر إلى دور الشركات متعددة الجنسيات التي بنت الملاعب ، وتأثير الرياضة الكبيرة على البيئة وغسل الحقوق”.

ويتعرض مونديال قطر لحملة اعلامية ممنهجة لم يسبق لها مثيل خلال بطولات كاس العالم الماضية، حيث يتصاعد الهجوم مع اقتراب العد التنازلي للحدث الكروي الاكبر بالعالم ، وذلك استنادًا إلى شائعات لا أساس لها من الصحة.

وتعتمد عليها الحملة الممنهجة التي تواصل هجومها على استضافة قطر لمونديال 2022 وسط تجاهل تام للجهات الرسمية التي قامت بالرد على تلك المزاعم ونفيها حيث تواصل الحملة الاعلامية المغرضة الضغط حول ملف حقوق العمال من خلال معلومات زائفة تفقد مصداقيتها بغياب الادلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية