مسؤول إماراتي يلمح لمسؤولية السعودية عن هجوم الأهواز

رفض مسؤول إماراتي تسمية الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في الأهواز جنوب غربي إيران وأودى بحياة 25 إيرانيا وجرح 60 آخرين بأنه هجوم إرهابي، ملمحا لمسؤولية السعودية عنه.
واستخدم مستشار ولي عهد أبو ظبي نائب القائد لأعلى للقوات المسلحة الأمير محمد بن زايد آل نهيان جملة شهيرة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والتي قال فيها إنه يجب نقل المعركة إلى العمق الإيراني.
وقال المستشار الإماراتي د. عبدالخالق عبدالله في تغريدة له على حسابه الرسمي في تويتر: “10 قتلى عسكريون في هجوم على عرض عسكري بمدينة الأهواز جنوب غربي إيران. الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل ارهابي ونقل المعركة الى العمق الايراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة”.
واعتبر مراقبون أن التصريح الإماراتي الخطير يورط السعودية في معركة عسكرية هي في غنى عنها حاليا، خاصة مع توعد إيران بالرد على مدبري وداعمي الهجوم، واتهامها لدولتين خليجيتين بالمسؤولية عن الهجوم.


وقال مختص في الشأن الإيراني إن تصريح المسؤول الإماراتي قد يفهم منه محاولة لتملص أبو ظبي من المسؤولية والقاء الأمر على عاتق الرياض، لكن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه الأمر، وقد تأتي إحدى الردود من اليمن، حيث يقاتل الجيش السعودي والإماراتي مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.


من جهته، قال فيه الجيش الإيراني إن منفذي هجوم الأهواز مدعومون من دولتين خليجيتين ولهم صلات بالولايات المتحدة وإسرائيل. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي في تصريحات صحفية “هؤلاء الإرهابيون دربتهم ونظمتهم دولتان خليجيتان”.
وأضاف “إنهم ليسوا من داعش (تنظيم الدولة) أو جماعات أخرى تحارب النظام الإسلامي (الإيراني)، لكنهم على صلة بأميركا و(جهاز المخابرات الخارجي الإسرائيلي) الموساد.
وكتب وزير الخارجية محمد جواد ظريف على موقع تويتر عقب الهجوم “هاجم إرهابيون الأهواز بعد أن قام نظام أجنبي بتجنيدهم وتدريبهم وتسليحهم ودفع الأموال لهم”. وأضاف “إيران سترد بسرعة وحسم دفاعا عن أرواح أبنائها”.
وقال مسؤول أخر إن المنفذين من المقاومة الأهوازية المدعومة من السعودية، في إشارة لمسؤولية الرياض عن الهجوم.
وهاجم أربعة مسلحين المنصة الرئيسية في العرض العسكري الإيراني الذي يقام بشكل سنوي لإحياء ذكرى الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، قبل أن يقتلوا جميعا برصاص الحرس الثوري الإيراني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى