معهد دولي: مشروع نيوم سيكون بوابة التطبيع مع إسرائيل

كشف “معهد دول الخليج العربية في واشنطن” أن مشروع “نيوم” في السعودية يعكس طموحات أكبر من حجمه، وسيكون بوابة لشراكات إقليمية، قد يكون أبرزها شراكة إسرائيلية مع السعودية، قياسا إلى موقعه الجغرافي، حيث يمكن أن يدعم تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب بنهاية المطاف.

وأوضح التقرير، أن “نيوم” ينقسم إلى 3 مناطق هي تروجينا (وجهة سياحية جبلية فاخرة) ، وأوكساجون (مدينة صناعية عائمة) ، وذا لاين (تطوير حضري خطي يزيد طوله عن 100 ميل مع ناطحات سحاب عاكسة متوازية تعمل على 100 ٪ طاقة متجددة).

ولفت إلى أن ولي العهد السعودي يريد أن يكون مشروع “نيوم”، “محاولة لفعل شئ لم يتم القيام به من قبل”.

وكشف التقرير أن هناك 14 قطاعا تم تخصيصها كأولويات للمشروع العملاق ، وهناك بعد تكنولوجي ثقيل يتخلل هذه الخطط.

وتمثل نيوم واحدًا فقط من 24 مشروعًا رئيسيًا تم عرضها على موقع رؤية السعودية 2030 ، مما يعكس النطاق الهائل للطموح التنموي للقيادة السعودية.

يحاول المخططون السعوديون ترسيخ تطلعات نيوم النبيلة إلى الواقع من خلال الأحداث الدولية الملموسة ، مثل ألعاب شاطئ نيوم 2022 ، من 19 أكتوبر إلى 9 ديسمبر ، ودورة الألعاب الشتوية الآسيوية 2029 ، التي فازت المملكة العربية السعودية باستضافتها.

وأشار التقرير إلى تغيرات حدثت على المشروع؛ فعقب الإعلان عنه في 2017 كان يخطط السعوديون لربط الأراضي الأردنية والمصرية به، كجزء من منطقة اقتصادية خاصة ضخمة، لكن ذلك التصور تلاشى الآن.

ومع ذلك، ستعمل مصر والأردن المجاوران كأسواق رئيسية في الشرق الأوسط لأصحاب المشاريع في “نيوم”، الذين يتطلعون إلى توسيع نطاق مشاريعهم أو لاستغلال الممرات السياحية القائمة.

ويضيف التقرير أن إسرائيل قد تعمل كشريك أكثر أهمية على المدى الطويل، حيث يشير القرب الجغرافي لدولة الاحتلال من المشروع العملاق، إلى إمكانية أن يدعم “نيوم” تطبيع العلاقات في نهاية المطاف بين السعودية وإسرائيل.

وأضاف أن “براعة إسرائيل في مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال يشير إلى إمكانية تنامي الروابط بين نيوم وإسرائيل، ومن ثم السعودية وإسرائيل”.

وفيما يتعلق بالدعم التمويلي الخارجي ، أشار محمد بن سلمان إلى رغبته في الاستفادة من صناديق الثروة السيادية الخليجية الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية