معهد دولي يحذر من تحويل الأسلحة الموردة لأوكرانيا الى السوق السوداء

حذر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام من تحويل كميات كبيرة من الأسلحة الموردة لأوكرانيا من قبل الدول الغربية الى السوق السوداء.

وقال الباحث في المعهد سايمون ويزمان في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” البريطانية إن وتيرة تسليم الأسلحة والمعدات العسكرية إلى أوكرانيا تتصاعد، وهو ما ينذر بإمكانية دخولها إلى السوق السوداء.

وأرجع ويزمان ذلك الى “عدم سيطرة أوكرانيا بالكامل على أراضيها”، وأن تسليم الأسلحة إلى كييف بهذه السرعة الكبيرة يزيد من خطر فقدان السيطرة عليها.

بدورها قالت ممثلة منظمة “حملة مكافحة تجارة السلاح” البريطانية كريستين بايز “قد تعتقد أنك تعطي الأسلحة لأشخاص تعرفهم وتحبهم، ولكن بعد ذلك ينتهي بهم الأمر ببيعها لأشخاص لا تعرفهم ولا تحبهم”.

وكان قد أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اعتزامه إرسال أنظمة صواريخ متقدمة تسمح للقوات الأوكرانية بضرب أهداف روسية بدقة فائقة على الأراضي الأوكرانية.

وقال بايدن، في مقال بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، “سنزود الأوكرانيين أنظمة صاروخية أكثر تطورا وذخائر، مما سيتيح لهم أن يصيبوا بدقة أكثر أهدافا أساسية في ميدان المعركة في أوكرانيا”، دون أن يوضح نوع الأنظمة الصاروخية التي يتحدث عنها.

وأضاف الرئيس الأمريكي “لا نسعى لحرب بين الناتو وروسيا، فطالما لم تتعرض الولايات المتحدة أو حلفاؤها للهجوم فلن نشارك بشكل مباشر في هذا النزاع”.

وأشار بايدن إلى أن هدفه رؤية أوكرانيا دولة مستقلة ومزدهرة وذات سيادة قادرة على الدفاع عن نفسها وردع أي عدوان إضافي ضدها.

بدوره تعهد المستشار الألماني أولاف شولتس الاسبوع الماضي بتسليم أوكرانيا نظام حديث مضاد للطائرات، إلى جانب تزويد القوات المسلحة الأوكرانية برادار تتبع يمكنه رصد المدفعية.

يُذكر أن أوكرانيا تطالب منذ فترة طويلة بتوريد أنظمة مضادة للطائرات إليها لحماية نفسها من هجمات الطائرات المقاتلة الروسية أو المروحيات أو الصواريخ أو الطائرات المسيرة.

وتعتبر أوكرانيا واحدة من أكبر أسواق السلاح المهرب في أوروبا ، مما يزيد خطر تحويل مسار الشحنات و توجيه الأسلحة، والذخائر، وإمدادات مثل الوقود من وجهتها أو غرضها الأصلي إلى وجهةٍ جديدة، من أجل تنفيذ أنشطة غير شرعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية