مقتل أمريكي وإصابة آخرين في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية شمالي العراق

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن متعاقدًا أمريكيًا قتل وأصيب عسكريون آخرون في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية شمالي العراق.

وقال التحالف في بيان نقلته وكالة فرانس برس “قتل مدني أمريكي واحد وأصيب عدد من أفراد القوات الأمريكية وأفراد عراقيين في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية”.

وأضاف “قوات الأمن العراقية تقود الرد والتحقيق” دون تحديد من قد يكون المسؤول عن الهجوم.

وتعرضت المصالح الأمريكية في العراق إلى موجة من الهجمات الصاروخية منذ أواخر أكتوبر لم يتم الإعلان عنها، لكن واشنطن ألقت باللوم فيها على الجماعات الشيعية شبه العسكرية المدعومة من إيران، والتي تتمتع بنفوذ متزايد في البلاد.

وقال الجيش العراقي في بيان في وقت سابق يوم الجمعة إن عدة صواريخ أطلقت على قاعدة عراقية تسمى K1 تضم القوات الأمريكية والعراقية.

وذكرت مصادر أمنية أن قاعدة K1 ، التي تقع على بعد 15 كم شمال غرب كركوك في شمال العراق، تضم قوات عسكرية أمريكية إلى جانب القوات العراقية من الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب.

وقالت مصادر أمنية إنها عثرت على منصة إطلاق لصواريخ الكاتيوشا داخل سيارة مهجورة بالقرب من القاعدة. ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.

ومع ذلك، قال مسؤول عسكري أمريكي كبير هذا الشهر إن الهجمات التي تشنها الجماعات المدعومة من إيران على قواعد تستضيف القوات الأمريكية في العراق تتقدم وتزداد تطوراً، مما دفع جميع الأطراف إلى الاقتراب من تصعيد لا يمكن السيطرة عليه.

وجاء تحذيره بعد يومين من إصابة أربعة صواريخ كاتيوشا قاعدة بالقرب من مطار بغداد الدولي، مما أسفر عن إصابة خمسة من أفراد النخبة العراقية لمكافحة الإرهاب، وكان هذا الهجوم الأحدث في سلسلة من الهجمات الصاروخية على قواعد تستضيف أعضاء من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش.

ودعت واشنطن بغداد إلى اتخاذ خطوات لحماية المصالح الأمريكية في البلاد في مواجهة الهجمات.

وقال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر للصحفيين في وقت سابق من هذا الشهر إنه عبّر عن “قلقه بشأن الهجمات على قواعد في العراق حيث قد تكون القوات والمواد الأمريكية”، وذلك في اتصال مع رئيس الوزراء مسير الأعمال عادل عبد المهدي.

واستقال عبد المهدي الشهر الماضي تحت ضغط من الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للحكومة، لكنه لا يزال في موقع السلطة، حيث يقوم بواجباته بصفة مؤقتة.

ودعا مكتب عبد المهدي الجميع إلى “ألا يدخروا أي جهد لمنع التصعيد الذي يهدد جميع الأطراف”، محذرا من أن “القرارات الأحادية الجانب ستثير ردود فعل سلبية تجعل من الصعب السيطرة على الموقف”.

 

العراق يستدعي سفراء 4 دول انتقدوا عجز الدولة.. وصواريخ تضرب قاعدة جوية ببغداد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية