مواجهات عنيفة في القدس المحتلة ضد تظاهرة إسرائيلية هتفت: “الموت للعرب”
أصيب أكثر من 100 فلسطيني في اشتباكات عنيفة في القدس المحتلة بين نشطاء يهود من اليمين المتطرف وفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.
وهتف مئات من اليهود المتطرفين اليهود “الموت للعرب” لاستفزاز متظاهرين فلسطينيين عند باب العامود بالمدينة في ساعة متأخرة من مساء الخميس.
كما استخدمت الشرطة الإسرائيلية التي لم تفعل ما يجب لإبعاد المتظاهرين اليهود لوقف اعتداءاتهم على المتظاهرين الفلسطينيين، قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين المقدسيين الذين رشق بعضهم الحجارة والزجاجات.
وقال شهود عيان إنه تم اعتقال عدد من المتظاهرين الفلسطينيين في القدس المحتلة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ما لا يقل عن 105 فلسطينيين أصيبوا من بينهم 21 كانوا بحاجة إلى علاج في المستشفى.
Dozens of people have been injured in violent clashes in East Jerusalem between far-right Jewish activists, Palestinians and Israeli police.
News link : https://t.co/jfNVVUFIPm pic.twitter.com/ODOGNKiZLB— Snow Leapord (@HIND_patriot) April 23, 2021
ويوم الخميس اتهم فلسطينيون الشرطة الإسرائيلية بمحاولة منعهم من عقد تجمعاتهم المسائية الرمضانية المعتادة خارج باب العامود وهو معلم تاريخي في البلدة القديمة بالقدس المحاطة بالأسوار المحيطة في القدس المحتلة.
ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم الشرطة قوله إن الشرطة حذرت من أنها “ستتصرف بحزم ضد العنف وأعمال الشغب بكافة أنواعها”.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها نشرت وعززت أفرادها عند باب العمود والبوابة الرئيسية للقدس القديمة والأحياء المجاورة من أجل حماية “حرية التعبير وحق التظاهر”.
اقرأ أيضًا: أهالي القدس يشتكون انتهاك خصوصياتهم من كاميرات الإسرائيليين
لكن هذه التظاهرة التي قامت بها حركة “لاهافا” العنصرية التي هتفت بشعارات مناهضة للفلسطينيين، اعتبرت خطوة استفزازية وأدت إلى مواجهات مع الذين صادف خروجهم من صلاة العشاء والتراويح في المسجد الأقصى.
وتظاهر شبان فلسطينيون في القدس ضد التظاهرة اليهودية للاحتجاج على تلك المسيرة، ما أدى لاندلاع صدامات مع قوات الأمن الإسرائيلية عند مدخل البلدة القديمة استمرت حتى ساعات الفجر.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت سبعين من الفلسطينيين، فيما سجل النشطاء في القدس عشرات من اعتداءات المتظاهرين الإسرائيليين على المقدسيين في عدة أحياء.
وقال رئيس جمعية لهافا اليمينية المتطرفة بنتسي غوفشتاين “تظاهرنا وجئنا هنا للهتاف والقول إن مدينة القدس ملكٌ لنا”.
من جهته، قال رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة إن “قادة لهافا يغذون الأجواء المتوترة في المدينة ويحرضون على المساس بسكانها”.















