الأزمة الأوكرانية.. تفاؤل حذر بعد سحب روسيا عدد من قواتها

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إن جزء من القوات الروسية بدأت العودة إلى قواعدها بعد اكتمال التدريبات العسكرية بين روسيا وبيلاروسيا.
فيما أورد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرج، أن هناك “تفاؤل حذر” بشأن الأزمة.
ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية عن وزارة الدفاع قولها: “بينما تتواصل التدريبات العسكرية واسعة النطاق عبر أرجاء البلاد، فإن بعض الوحدات من المنطقتين العسكريتين الجنوبية والغربية أكملت تدريباتها وبدأت العودة إلى قواعدها”.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات بدأت العودة إلى نقاط تمركزها في المنطقتين العسكريتين الجنوبية والغربية، بعد تدريبات “عزيمة الاتحاد 2022” الروسية البيلاروسية.
وقالت قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الروسية، إن قواتها بدأت العودة إلى قواعدها من إقليم شبه جزيرة القرم الذي ضمته روسيا في 2014، حسبما أفادت وكالة “إنترفاكس” الروسية.
وأضافت قيادة المنطقة الجنوبية أن بعض القوات بدأت التحرك إلى قواعدها في أقاليم روسيا الجنوبية في داغستان وأوسيتيا الجنوبية.
- اقرأ المزيد/ بوتين يتعهد بعدم تصعيد الأزمة على حدود أوكرانيا
تفاؤل حذر
بدوره قال الأمين العام لحلف الناتو ستولتنبرج، الثلاثاء، إن هناك “تفاؤل حذر” بشأن الأزمة الأوكرانية والتوتر مع الجانب الروسي، لافتاً إلى عدم وجود مؤشرات على “خفض التصعيد” على الأرض.
وأضاف ستولتنبرج: “لم نر أي بوادر لتقليص التصعيد على الحدود الروسية مع أوكرانيا”، مضيفاً: “تحريك القوات الروسية لا يعتبر تخفيفاً حقيقياً في التصعيد، وسنرصد ما يقومون به”.
ونوه ستولتنبرج إلى أن الحلف جاهز لمناقشة العلاقات الروسية الأطلسية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن “الناتو” لن يتنازل عن المبادئ الأساسية.
بداية حقيقية
وتزامناً مع ذلك، أفاد وزير خارجية أوكرانيا ديميترو كوليبا، بأنه إذا سحبت روسيا جنودها، ستؤمن بلاده ببداية حقيقية لخفض التصعيد.
وكتب كوليبا عبر “تويتر: “حول تصريحات روسية بخصوص انسحاب بعض القوات من الحدود، نحن في أوكرانيا لدينا قاعدة: لا نصدق ما نسمعه، بل نصدق ما نراه. إذا أعقب هذه التصريحات انسحاب حقيقي، فسنؤمن ببداية حقيقية لخفض التصعيد”.
وأكد وزراء مالية دول مجموعة السبع استعداد بلادهم لفرض عقوبات اقتصادية ومالية ذات “عواقب هائلة وفورية على روسيا ” خلال “مهلة قصيرة جدا” في حال شن هجوم عسكري على أوكرانيا.
وأعلن وزراء مالية الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان في بيان أن “أولويتنا الآنية هي دعم الجهود الرامية إلى نزع فتيل الأزمة”.
لكن مجموعة الدول الكبرى السبع التي تترأسها ألمانيا هذه السنة توعدت بأن “أي عدوان عسكري روسي جديد ضد أوكرانيا سيقابَل برد سريع وفعال”.















